15 - كتاب الجنائز
[ 84 بابا : 153 حديثا ]
( 1 ) باب الأمراض المكفر للذنوب
3089 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق
، قال : حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور ، عن عمه ، قال : حدثني
عمى ، عن عامر الرام أخي الخضر قال أبو داود : قال النفيلي : هو الخضر ولكن كذا
قال ، قال : إني لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا : هذا لواء
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وهو تحت شجرة قد بسط له كساء وهو جالس عليه وقد اجتمع إليه
أصحابه ، فجلست إليهم ، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقام ، فقال : ( إن المؤمن إذا أصابه
السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل ، وإن المنافق
إذا مرض ثم أعفى كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه )
فقال رجل ممن حوله : يا رسول الله ، وما الأسقام ؟ والله ما مرضت قط ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قم عنا فلست منا ) فبينا نحن عنده إذ أقبل رجل عليه كساء وفى يده شئ
قد التف عليه ، فقال : يا رسول الله ، إني لما رأيتك أقبلت إليك فمررت بغيضة شجر
فسمعت فيها أصوات فراخ طائر ، فأخذتهن فوضعتهن في كسائي ، فجاءت أمهن
فاستدارت على رأسي ، فكشفت لها عنهن ، فوقعت عليهن معهن ، فلففتهن بكسائي ،
فهن أولاء معي ، قال : ( ضعهن عنك ) فوضعتهن ، وأبت أمهن إلا لزومهن ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( أتعجبون لرحم أم الأفراخ فراخها ) ؟ قالوا : نعم يا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، قال : ( فوالذي بعثني بالحق لله أرحم بعباده من أم الأفراخ
بفراخها ، ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن وأمهن معهن ) فرجع بهن .
3090 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وإبراهيم بن مهدي المصيصي ،
المعنى ، قالا : ثنا أبو المليح ، عن محمد بن خالد ، قال أبو داود : قال إبراهيم بن