رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( يا فلان ) فيقولون : مه
يا رسول الله ، إنه يغضب من هذا الاسم ، فأنزلت هذه الآية ( ولا تنابزوا بالألقاب ) .
( 72 ) باب فيمن يتكنى بأبي عيسى
4963 حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ، ثنا أبي هشام بن سعد ، عن
زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضرب ابنا له تكنى أبا
عيسى ، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي
عبد الله ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر ، وأنا في جلجتنا ، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك .
( 73 ) باب في الرجل يقول لابن غيره يا بنى
4964 حدثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا ، ح وثنا مسدد ومحمد بن محبوب ،
قالوا : ثنا أبو عوانة ، عن أبي عثمان ، وسماه ابن محبوب الجعد ، عن أنس بن مالك أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( يا بنى ) قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يثنى على محمد بن
محبوب ، ويقول : كثير الحديث .
( 74 ) باب في الرجل يتكنى بأبي القاسم
4965 حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة ، قالا : ثنا سفيان ، عن أيوب
السختياني ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تسموا
بأسمى ولا تكتنوا بكنيتي ) قال أبو داود : وكذلك رواه أبو صالح عن أبي هريرة ، وكذلك
رواية أبي سفيان عن جابر ، وسالم بن أبي الجعد عن جابر ، وسليمان اليشكري عن جابر ،
وابن المنكدر عن جابر ، نحوهم ، وأنس بن مالك .
هامش
4963 - الجلج : القلق والاضطراب وحباب الماء بلغة اليمامة ، والجلجة : الجمجمة والرأس أي زلنا في دنيانا لا نعرف بما
يختم لنا .
4964 - وفيه جواز قول ذلك تحببا ولطفا .