النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تدور رحى الاسلام لخمس وثلاثين ، أو ست وثلاثين ، أو سبع
وثلاثين ، فإن يهلكوا فسبيل من هلك ، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما ) قال :
قلت : أمما بقي أو مما مضى ؟ قال : ( مما مضى ) قال أبو داود : من قال خراش فقد
أخطأ .
4255 حدثنا أحمد بن صالح ، ثنا عنبسة حدثني يونس ، عن ابن شهاب ،
قال : حدثني حميد بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يتقارب
الزمان وينقص العلم ، وتظهر الفتن ، ويلقى الشح ، يكثر الهرج ) قيل : يا رسول الله ،
أية هو ؟ قال : ( القتل القتل ) .
( 2 ) باب في النهى عن السعي في الفتنة
4256 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا وكيع ، عن عثمان الشحام ، قال :
حدثني مسلم بن أبي بكرة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنها ستكون فتنة يكون
المضطجع فيها خيرا من الجالس والجالس خيرا من القائم والقائم خيرا من الماشي
والماشي خيرا من الساعي ) قال : يا رسول الله ما تأمرني ؟ قال : ( من كانت له إبل
فليلحق بإبله ، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه ) قال :
فمن لم يكن له شئ من ذلك ؟ قال : ( فليعمد إلى سيفه فليضرب بحده على حرة ثم
لينجو ما استطاع النجاء ) .
4257 حدثنا يزيد بن خالد الرملي ، ثنا مفضل ، عن عياش ، عن بكير ، عن
بسر بن سعيد ، عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي ، أنه سمع سعد بن أبي وقاص ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ، قال : فقلت يا رسول الله ، أرأيت إن دخل على بيتي
وبسط يده ليقتلني ؟ قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كن كابني آدم ) وتلا يزيد ( لئن بسطت
إلي يدك ) الآية .
4258 حدثنا عمرو بن عثمان ، ثنا أبي ، ثنا شهاب بن خراش ، عن القاسم بن
زوان ، عن إسحاق بن راشد الجزري ، عن سالم ، حدثني عمرو بن وابصة الأسدي ، عن
هامش
4256 - يضرب بسيفه على حرة أي على صخرة صحار سوداء حتى يكسره . وفيه الامر باعتزال الفتنة وعدم المشاركة فيها .
4257 - أي كن كخير ابني آدم الذي رفض أن يمد يده لأخيه بالشر ( لئن بسطت إلي يدك ) سورة المائدة من الآية ( 28 ) .