على الحسن بن عليّ عليهما السلام نقلا عن كتاب إكمال الدين « 1 » : الصقر بن دلف « 2 » ، فيمن روى النصّ ، وابن أبي دلف الكرخي ، فيمن روى تفسير الأيّام بالأئمّة عليهم السلام ، ولعلّ سقوط نسخة أبي من النسّاخ ، فتفحّص .
تكملة
لا يبعد أن يكون أبو دلف هذا هو : القاسم بن إدريس بن عيسى العجلي « 3 » ، صاحب المنصور ، ثمّ الأمين والمأمون العباسيّين ، وهو سيّد العرب الذي يقول فيه الشاعر :
إنّما الدنيا أبو دلف * بين باديه ومحتضره
فإذا ولّى أبو دلف * ولّت الدنيا على أثره « 4 » « * »
هامش
- حديث 5 ، بسنده : . . عن حمدان بن سليمان ، عن الصقر بن أبي دلف ، قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الرضا عليه السلام . .
( 1 ) إكمال الدين للشيخ الصدوق رحمه اللّه 2 / 378 باب 36 حديث 3 بالسند المتقدّم ، وفي صفحة : 382 باب 37 حديث 9 ، بسنده : . . قال : حدّثني عبد اللّه بن أحمد الموصلي ، عن الصقر بن أبي دلف ، قال : . .
( 2 ) ولكن في نسختنا بزيادة : أبي .
( 3 ) أقول : أستبعد جدّا أن يكون القاسم بن إدريس ؛ فإنّه كان من قوّاد المأمون والمقرّبين لديه ، ولو كان متّحدا مع الصقر بن أبي دلف لما احتاج إلى أن يتحاشا من التشرّف بزيارة مولانا من حاجب المتوكّل الرازقي ، وعلى كلّ حال ؛ الظاهر أنّ ابن أبي دلف صقر متعدّد ، وجاءت رواية المترجم في معاجمنا الحديثيّة بصورة توحي إلى تشيّعه وتمسكه بآل اللّه عليهم السلام ، وحسن عقيدته .
( 4 ) الشعر منقول في كتب عديدة منها : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 19 / 97 ، وتاريخ بغداد 12 / 417 ، وتاج العروس 2 / 90 ، والأغاني 8 / 255 . . وغيرها .
( * ) حصيلة البحث من مجموع ما ذكرناه ومن خلال رواياته يطمأنّ بحسنه ، واللّه العالم . -