تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وكون مقاله ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام مدحا فيه ، لكشفه عن خلوص ولائه « 1 » . فعدّ الفاضل الجزائري « 2 » إيّاه في الضعفاء من تفريطاته ، كجعل الفاضل المجلسي « 3 » مطلق من سمّي ب : ظالم مجهولا ، واللّه العالم « * » .
هامش
- الإمامي ، وعنوان ( صه ) [ أي العلّامة رحمه اللّه في الخلاصة ] له اغترارا به . . ! في غير محلّه . أقول : غفل هذا المعاصر بأنّ كون الشيعي أعمّ بعد أن حدث تشعب في الشيعة وفرّق ، أمّا في زمان أمير المؤمنين عليه السلام لم تحدث الفرق ، والشيعة فقط من يوالي عليا عليه السلام ، فقوله : أعمّ في غير محلّه ، نعم ؛ مرت هذه اللفظة تاريخيا بمراحل أربعة كي تصل اليوم لأن تكون مرادفة للاثنا عشري ، فتأمل . ( 1 ) جاء في المعارف لابن قتيبة : 399 ، قال : وأبو صفرة ظالم بن سراق ، من أزد العتيك - أزد دبا - ودبا : فيما بين عمّان والبحرين . قال الواقدي : كان أهل دبا أسلموا في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ثمّ ارتدوا بعده ، ومنعوا الصدقة ، فوجّه إليهم أبو بكر عكرمة بن أبي جهل فقاتلهم فهزمهم وأثخن فيهم القتل ، وتحصّن فلّهم في حصن لهم وحصرهم المسلمون ، ثمّ نزلوا على حكم عكرمة ، فقتل مائة من أشرافهم وسبى ذراريهم ، وبعث بهم إلى أبي بكر - وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ - فأعتقهم عمر وقال : إذهبوا حيث شئتم . . ! فتفرّقوا . . فكان أبو صفرة ممّن نزل البصرة . . ( 2 ) حاوي الأقوال المخطوط : 275 برقم 1593 من نسختنا [ والمحقّقة 4 / 24 برقم ( 1672 ) ] : ظالم بن سراقة ، عدّه في الضعاف . ( 3 ) الوجيزة : 155 [ رجال المجلسي : 230 برقم ( 949 ) ] . ( * ) حصيلة البحث عدّه حسنا ممّا لا بأس به ، بل هو المتعيّن . -