محقّقا ، روى عن الشيخ شمس الدين محمّد بن صالح ، عن السيّد فخّار بن معد الموسوي . . وغيره من مشايخه .
وذكر الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني في إجازته أنّ عنده بخطّ الشيخ شمس الدين محمّد بن صالح إجازة للشيخ الفاضل نجم الدين طمآن بن أحمد العاملي ، وذكر فيها أنّه يروي عن السيّد فخار والشيخ نجيب الدين بن نما . .
وجماعة آخرين .
وقال - عند ذكره للرواية عن السيّد فخار - إنّه : قرأ عليه سنة ستمائة وثلاثين بالحلّة ، وإنّه روى عن الفقيه محمّد بن إدريس وغيره من مشايخنا . وقال : هي السنة التي توفّي فيها .
وقال - عند ذكره للرواية عن الشيخ نجيب الدين بن نما - : أجاز له جميع ما قرأه ، ورواه ، وأجيز له وأذن له في روايته في تواريخ آخرها سنة سبع وثلاثين وستّمائة ، وذكر أنّه قرأ على السيّد رضي الدين علي بن موسى ابن طاوس ، وأجاز له سنة أربع وثلاثين وستّمائة ، وفيها توفّي .
قال : وذكر الشهيد رحمه اللّه في بعض إجازاته أنّ والده جمال الدين أبا محمّد المكيّ رحمه اللّه من تلامذة الشيخ العلّامة الفاضل نجم الدين طومان والمتردّدين إليه إلى حين سفره إلى الحجاز الشريف ، ووفاته بطيبة في نحو سنة 728 أو ما قاربها . انتهى .
ثمّ ذكر الشيخ الحرّ رحمه اللّه ما لا يهمّنا نقله « * » .
هامش
( * ) حصيلة البحث إنّ التأمل فيما ذكره علماؤنا الأبرار في التعريف عن المعنون يقضي بأنّه من علمائنا -