وحاله مجهول .
وكون الرجل أمويّا - وإن كان من أمارات الضعف عند بعضهم ، كما نبّهنا عليه في ذيل الكلام على أسباب الذم من مقباس الهداية « 1 » - إلّا أنّ هذا الرجل ليس من بني اميّة حقيقة ، بقرينة كونه سعديّا ؛ ضرورة كون الأموي هنا نسبة إلى بني اميّة ، بطن من بني سعد بن ذبيان ، وهم بنو أمة بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن ذبيان « 2 » ، والنسبة إليه أيضا : أموي ، وحينئذ فزال عنه موجب الضعف ، وبقيت جهالة منتجة نتيجة الضعف .
وقال بعض الباحثين : إنّ ضابي - هذا - هو ضابي بن عمير ابن ضابي البرجمي الذي قتل الحجاج أباه عمير ، لزعمه أنّه دخل على عثمان يوم الدار فيمن دخل ، وكسر ضلعين من أضلاعه ، والبراجم من بني حنظلة ، وهم من بني سعد من تميم ، لكنّي لم أعثر في كتب الأنساب « 3 » على كون بني اميّة أو بني أمة بطنا منهم ، فتفحص « * » .
هامش
( 1 ) مقباس الهداية 2 / 311 ( الطبعة المحقّقة الأولى ) .
( 2 ) صرّح به السمعاني في الأنساب 1 / 348 برقم 241 ، والسيوطي في لب اللباب 1 / 75 برقم 240 ، وقالا بأنّ النسبة إليه : أموي - بفتح الهمزة - .
( 3 ) أقول : نحن لم نجد ذلك أيضا ، فتفحص .
( * ) حصيلة البحث يدور أمر المعنون بين الجهالة والإهمال ، وهو إلى الأخير أقرب . -