عبد الملك بن هارون بن عنترة .
وفي رجال ابن داود « 1 » : إنّه من خواصه عليه السلام .
وفي آخر القسم الأوّل من الخلاصة « 2 » : إنّه من أصحابه عليه السلام ، من ربيعة « 3 » .
وكفى في حسن حاله ما اتفق عليه المؤرخون من كونه من أصحاب حجر ابن عديّ الكندي ، وأنّ رأيه رأيه ، وإنّه سيّره زياد إلى معاوية مع حجر وأصحابه ، وهم اثنا عشر رجلا ، فقتل منهم سبعة ، وكان صيفي هذا أحد السبعة المقتولين مع حجر بمرج العذراء .
ونقل ابن الأثير « 4 » أنّ زياد بن أبيه بعث في طلب صيفي بن فسيل الشيباني ، فأتي به ، فقال : يا عدو اللّه ! ما تقول في أبي تراب ؟ فقال : لا أعرفه ! فقال :
ما أعرفك به . . أتعرف علي بن أبي طالب ؟ قال : نعم ، قال : فذاك أبو تراب ، قال : كلّا ذاك أبو الحسن والحسين عليهما السلام ، فقال له صاحب الشرطة :
يقول الأمير هو أبو تراب وتقول : لا ! قال : فإن كذب الأمير أكذب أنا وأشهد على باطل كما شهد ؟ ! فقال له زياد : وهذا أيضا . . عليّ بالعصاء ، فأتي بها فقال : ما تقول في علي ؟ قال : أحسن قول ، قال : اضربوه . . فضربوه حتى لصق بالأرض ، ثمّ قال : أقلعوا عنه .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 189 برقم 771 [ الطبعة الحيدرية : 111 برقم ( 783 ) ] .
( 2 ) الخلاصة : 193 .
( 3 ) وحكى التفرشي في نقد الرجال 2 / 425 برقم 2647 عن آخر الباب الأوّل من الخلاصة أنّه كان ممّن خدم عليا عليه السلام ، وقال : وهو جدّ عبد الملك بن هارون . .
وعنه وعن البرقي في منتهى المقال 4 / 34 برقم 1485 .
( 4 ) تاريخ الكامل 3 / 477 - 478 ، وانظر صفحة : 341 و 486 .