ابن محمّد بن الحسن ، أو هند بن الحجّاج ، من أصحاب موسى عليه السلام « 1 » ، فتأمّل « * » .
هامش
- أحمد الفارسي . . إلى أن قال في صفحة : 439 : عن بشّار مولى السندي بن شاهك [ لعنه اللّه ] ، قال : كنت من أشدّ الناس بغضا لآل أبي طالب [ عليهم السلام ] ، فدعاني السندي بن شاهك يوما ، فقال لي : يا بشّار ! إنّي أريد أن ائتمنك على ما ائتمنني عليه هارون ! قلت : إذن لا أبقي فيه غاية ، قال : هذا موسى بن جعفر [ عليهما السلام ] قد دفعه إليّ ، وقد وكّلتك بحفظه ، فجعله في دار جوف دور حرمه ووكّلني عليه ، وكنت أقفل عليه عدّة أقفال ، فإذا مضيت في حاجة وكّلت امرأتي بالباب فلا تفارقه حتّى أرجع ، قال بشّار : فحوّل اللّه ما كان في قلبي من البغض حبّا ، قال : فدعاني عليه السلام يوما فقال لي : يا بشّار ! امض إلى سجن المقنطرة ، [ وفي الهامش ، قال : في أغلب النسخ : القنطرة ] فادع لي هند بن الحجّاج ، وقل له : « أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه » ، فإنّه سينتهرك ويصيح عليك . . وفي آخر صفحة : 440 ، قال : ورواني [ كذا ، والظاهر : روى لي ] عليّ بن محمّد بن الحسن الأنباري أخو صندل ، قال : بلغني من جهة أخرى أنّه لمّا صار إليه هند بن الحجاج ، قال له العبد الصالح عليه السلام عند انصرافه : « إن شئت رجعت إلى موضعك ولك الجنّة ، وإن شئت انصرفت إلى منزلك » ، فقال : أرجع إلى موضعي إلى السجن ، رحمه اللّه .
هذا ؛ وقد ظن بعض المعاصرين اتحاد صندل هذا مع صندل الخيّاط ؛ لأنّ كلاهما من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام .
أقول : والذي يبعد هذا الظن أنّ الأوّل عدّ من الصوفية أمثال جنيد والبسطامي . .
إلّا أنّ صندل الخياط يظهر من رواياته أنّه بعيد عن التصوف مستقيم العقيدة ، فراجع وتدبر .
( 1 ) في مجمع الرجال 3 / 223 ، قال : صندل بن محمّد بن الحسن الأنباري ، سيذكر إن شاء اللّه تعالي في : هند بن الحجاج .
( * ) حصيلة البحث لم أقف على ما أطمئن به من حاله ، فهو عندي غير متضح الحال .