ولم أفهم أنّ المشار إليه باسم الإشارة ، هل هو كون الرجل أحد أركان حفظ النسب ، أو كونه الخواربي - بالخاء المعجمة - ؟
وعلى فرض صحّة نسخة الخواربي ، فلا يبعد أن يكون نسبة إلى الخوارب ، والخرائب وهي قرى بمصر بالشرقيّة « 1 » ، وواحدة بالمنوفيّة ، يقال لكلّ واحد من أهل كلّ منها : خرائبي ، وخواربي .
وأمّا قولهم : أحد أركان حفظ النسب ، ففي المراد منه غموض ، والظاهر أنّه مورد إشكال الشهيد رحمه اللّه ، ومراده أنّ العبارة هكذا : بخطّ الشيخ رحمه اللّه والسيّد رحمه اللّه ولا يعرف المراد منها . والظاهر أنّ ابن داود فهم منها ما يرادف لفظ نسّابة - أي عالم بالأنساب - لأنّه غيّر عبارة الشيخ والسيّد إلى قوله : أحد أركان النسب .
ولكن عبارة الخلاصة المنقولة في المنهج « 2 » هكذا : من أصحاب الصادق عليه السلام ، أحد أركانه ، حفيظ النسب . انتهى .
وظاهره وصف صالح بأوصاف ثلاثة : كونه من أصحابه عليه السلام ،
هامش
- أيضا - في ذيل عنوان : صباح بن صبيح ما نصه : . . في كتاب الكشي بخطّ ابن طاوس دار اللؤلؤ - بغير هاء - وهو أصل كتاب المصنّف ، وكذلك في كتاب الشيخ رحمه اللّه وكتاب ابن داود .
( 1 ) في تاج العروس 1 / 229 : وخرائب . . إلى أن قال : كالخربة - بالكسر - ، روى ذلك عن الليث ، جمعه : خرب ، كعنب ، وهو أحد الأوجه الثلاثة ، وقد تقدم النقل عن ابن الأثير . والخربة : قرى بمصر كثيرة منها خمس بالشرقيّة . . إلى أن قال : ومنها بالمنوفيّة تسمّى بذلك ، وموضع بين القدس والخليل . .
( 2 ) قال في منهج المقال : 181 : صالح بن موسى الخواري من أصحاب الصادق عليه السلام أحد أركانه ، حفيظ النسب ( صه ) . .