تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨

[ 10410 ] 833 - سوار بن المنعم بن الحابس

[ الترجمة : ]

عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 1 » من أصحاب الحسين عليه السّلام . وقد وقع في طريق الصدوق رحمه اللّه في باب : ميراث الجنين « 2 » . وهو ثقة ، لما بيّنّاه في فوائد المقدّمة « 3 » من وثاقة شهداء الطفّ بلا شبهة ، وهو منهم . فقد نصّ أهل السير « 4 » بأنّ سوار بن منعم بن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمداني النهمي كان ممّن أتى إلى الحسين عليه السّلام أيّام المهادنة ، وبقي معه إلى اليوم العاشر ، فلمّا شبّ القتال قاتل في الحملة الأولى ، فجرح وصرع ، فأتي به أسيرا إلى عمر بن سعد ، فأراد قتله ، فشفّع فيه قومه وبنو عمومته ، وبقي عندهم جريحا حتى توفّي على رأس ستّة أشهر . وقد خصّه الحجّة المنتظر - عجّل اللّه تعالى فرجه ، وجعلنا من كلّ مكروه
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 74 برقم 6 [ وفي طبعة جماعة المدرسين : 101 برقم ( 989 ) ] . . وعنه مثله في نقد الرجال 2 / 378 برقم ( 2470 ) . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 226 حديث 719 ، بسنده : . . عن حمّاد بن عيسى ، عن سوار ، عن الحسن ، قال : . . وليس فيه : ( ابن المنعم بن الحابس ) . ( 3 ) الفوائد الرجالية المطبوعة في أول الموسوعة الرجالية تنقيح المقال 1 / 212 [ من الطبعة الحجرية ] . ( 4 ) حكى في إبصار العين : 80 ذلك عن الحدائق الورديّة ، وقد نقل باختلاف يسير ما ذكره المصنّف طاب ثراه هنا ولم يشر إلى مصدره . أقول : لم أقف على ذكر للمعنون في نسختنا من الحدائق الورديّة . وقال بعض المؤرّخين : إنّه بقي أسيرا حتى توفي ، وإنّما كانت شفاعة قومه للدفع عن قتله . .