تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ولمّا لحقهما الأشتر بأمر علي عليه السّلام أمره أن يجعل زيادا على الميمنة ، وشريحا على الميسرة ، إذا صادف مقدّمة معاوية . وهذا يدلّ على غاية اعتماده عليه السّلام على ثباته ، وقوّة إيمانه . ولمّا ولي زياد الكوفة ، كتب إلى معاوية شهادة جمع على حجر بن عدي بالكفر ، وشقّ العصاء ، ونسب إليه كذبا الشهادة بذلك ، فاطّلع شريح - هذا - على ذلك ، فخرج إلى الغريّين يعترض الرسل ، فأعطاهم كتابا إلى معاوية يقول فيه « 1 » : بلغني أنّ زيادا كتب شهادتي على حجر ، وإنّي أشهد على حجر أنّه يقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، حرام الدم والمال ، فإن شئت فاقتله ، وإن شئت فدعه .
هامش
وفي صفحة : 503 ذكر شعرا لأيمن بن خريم ، وفيه يخاطب أهل العراق :وطاعتكم فيها شريح بن هاني * وزحر بن قيس بالمثقفة السمروفي صفحة : 533 ، بسنده : . . أنّ عليّا [ عليه السّلام ] بعث أربعمائة رجل ، وبعث عليهم شريح بن هاني الحارثيّ ، وبعث عبد اللّه بن عبّاس يصلّي بهم . وفي صفحة : 534 : لمّا أراد أبو موسى المسير قام شريح فأخذ بيد أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى ! إنّك قد نصبت لأمر عظيم ، لا يجبر صدعه ، ولا يستقال فتقه ، ومهما تقل شيئا لك أو عليك يثبت حقّه وير صحّته وإن كان باطلا ، وإنّه لا بقاء لأهل العراق إن ملكها معاوية ، ولا بأس على أهل الشام إن ملكها علي [ عليه السّلام ] . . وفي صفحة : 546 : وحمل شريح بن هانئ على عمرو فقنعه بالسوط ، وحمل على شريح ابن لعمرو فضربه بالسوط ، وقام الناس فحجزوا بينهم ، فكان شريح يقول - بعد ذلك - : ما ندمت على شيء ندامتي أن لا ضربته بالسيف بدل السوط . . ( 1 ) ذكر هذا الكتاب ابن الأثير في تاريخه الكامل 3 / 484 ، والطبري في تاريخه 5 / 271 . . إلى أن قال : قال : فمضوا بهم حتى انتهوا بهم إلى الغريين ، فلحقهم شريح بن هانئ معه كتاب ، فقال لكثير : بلّغ كتابي هذا إلى أمير المؤمنين . . ثمّ ذكر الكتاب ، ونقل كلام معاوية .