[ الضبط : ]
والصهرشتي : بكسر الصّاد المهملة ، وسكون الهاء ، وفتح الراء المهملة ، وسكون الشين المعجمة ، بعدها تاء مثناة من فوق ، والياء ، نسبة إلى صهرشت ، من بلاد الديلم « 1 » « * » .
هامش
برقم ( 373 ) : سليمان بن الحسن بن محمّد ، فلاحظ ، فإنّ الصحيح على ما سيأتي عنه رحمه اللّه من أنّه : ابن الحسين .
( 1 ) كذا ضبطه في رياض العلماء 2 / 449 ثمّ قال : . . نسبة إلى صهرشت ، وهي قرية أو ناحية .
أقول : لم أجدها في كتب البلدان واللغة إلّا أنّ من ترجمه نسبة إلى صهرشت ، وبعض قال : إنّها من بلاد الديلم ، لاحظ : ريحانة الأدب 2 / 502 برقم 898 .
نعم ؛ ذكر ياقوت في معجم البلدان 3 / 436 في مادة ( صهرجت ) : . . ينسب إليها أبو الفرج محمّد بن الحسن البغدادي ، من فقهاء الشيعة ، له كتاب سمّاه : قبس المصباح ، لعلّه اختصره من مصباح المتهجد للطوسي ، وله شعر وأدب ، ذكره الشيخي في تاريخه ، ثمّ ذكر قطعة من شعره .
ولاحظ ما ذكره الشيخ الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : 88 في ترجمة سليمان هذا ، وما أورده المعلّق على الترجمة بقوله : أو سهرشت - بالكسر - من بلاد الديلم . وقال ، ياقوت في مادة ( صهرجت ) : إنها من قرى مصر ، ونسب إليها مؤلف ( قبس المصباح ) هذا .
أقول : إنّ المعلق على طبقات أعلام الشيعة أخطأ في تطبيق صاحب الترجمة على محمّد بن الحسن المصري ، وأخطأ في تصور اتحاد صهرشت مع صهرجت ، وأخطأ في تطبيق قبس المصباح الذي لمحمّد بن الحسن البغدادي على قبس المصباح لصاحب الترجمة ، والفحص والتدقيق يظهران خطأه .
( * ) حصيلة البحث يظهر من كلمات المترجمين له أنه من أعاظم علمائنا الأبرار ، وثقات رواتنا الأخيار ، فهو ثقة جليل ، ورواياته تعدّ صحيحة من جهته .