تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
هامش
بسنده : . . حدّثنا عبد الرحمن ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السّلام في غزوة تبوك : « اخلفني في أهلي ، فقال علي : يا رسول اللّه ! إنّي أكره أن يقول العرب خذل ابن عمّه وتخلّف عنه » ، فقال : « أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى » ، قال : « بلى » ، قال : « فاخلفني » . وفي صفحة : 274 - 275 [ طبعة النجف ، وصفحة : 268 حديث 497 من طبعة دار البعثة ] ، بسنده : . . قال : حدّثنا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبي ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن تميم بن سلمة ، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي ، عن جرير بن عبد اللّه البجلي ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله . . أقول : وأراد به ما جاء في الحديث الذي قبله وهو : قوله عليه السّلام : « المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة ، والطلقاء من قريش ، والعتقاء من ثقيف ، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة » . وفي صفحة : 296 [ من طبعة النجف ، وصفحة : 290 حديث 563 طبعة دار البعثة ] ، بسنده : . . حدّثنا سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن ابن المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يقول اللّه تعالى يوم القيامة لي ولعليّ بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبكما ، وأدخلا النار من أبغضكما ، وذلك قوله تعالى :أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ »[ سورة ق ( 50 ) : 24 ] . وفي صفحة : 321 - 322 [ من طبعة النجف الأشرف ، وصفحة : 314 حديث 639 من طبعة دار البعثة ] ، بسنده : . . حدّثنا يونس بن أرقم ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أنس بن مالك : أنّ عظيما من عظماء الملائكة استأذن ربّه عزّ وجلّ في زيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله فأذن له ، فبينما هو عنده إذ دخل عليه الحسين عليه السّلام ، فقبله النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأجلسه في حجره ، فقال له الملك : أتحبّه ؟ قال : « أجل ؛ أشدّ الحبّ . . إنّه ابني » ، قال له : إن امّتك ستقتله ، قال : « أمتي تقتل ولدي . . ابني هذا ؟ ! » ، قال : نعم ، وإن شئت أريتك من التربة التي يقتل عليها ، قال : « نعم » ، فأراه تربة حمراء طيبة الريح ، فقال : إذا صارت هذه التربة دما عبيطا فهو علامة قتل ابنك هذا . . قال سالم بن أبي الجعد : أخبرت أنّ الملك