أسد الغابة « 1 » أنّه : إذا قيل له : ما اسمك ؟ يقول : ما أنا مخبرك « 2 » ، سمّاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : سفينة ، فلا أريد غيره .
قلت : ولعلّه لذا نسي اسمه ، حتى وقع الخلاف العظيم فيه ، قال في الإصابة « 3 » : قيل : كان اسمه : مهران ، وقيل : طهمان ، وقيل : مروان ، وقيل :
نجران ، وقيل : رومان ، وقيل : ذكوان ، وقيل : كيسان ، وقيل : سليمان ، وقيل : سعنة « 4 » - بالمهملة ، والنون - وقيل : بالمعجمة ، وقيل : أيمن ، وقيل :
مرقنة ، وقيل : أحمر ، وقيل : أحمد ، وقيل : رباح ، وقيل : مفلح ، وقيل :
عمير ، وقيل : معقب ، وقيل : قيس ، وقيل : عبس ، وقيل : عيسى ، وقيل « 5 » أحد وعشرون قولا ، وكان أصله من فارس ، اشترته أمّ سلمه ، ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . انتهى .
قلت : ولعلّه بالنظر إلى خدمته أطلق بعضهم عليه مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وكنيته على ما في أسد الغابة : أبو عبد الرحمن ، قال : وقيل : أبو البختري ، والأوّل أكثر . انتهى .
وتفرّد الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 6 » بتكنيته ب : أبي ريحانة .
هامش
( 1 ) أسد الغابة 2 / 324 .
( 2 ) في المصدر : بمخبرك .
( 3 ) الإصابة 2 / 56 - 57 برقم 3335 .
( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : سفنة .
( 5 ) في المصدر : فهذه . . وهو الظاهر .
( 6 ) رجال الشيخ : 21 برقم 21 [ وفي طبعة جماعة المدرسين : 40 برقم ( 264 ) ] ، وعنه -