رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بدر ، أذن له في البقاء لعرجه ، فلمّا كان يوم أحد ، قال لبنيه : أخرجوني ، قالوا : قد رخّص لك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : هيهات منعتموني الجنّة ببدر وتمنعونيها بأحد ؟ ! فخرج ، فلمّا التقى الناس ، قال : يا رسول اللّه ! أرأيت إن قتلت اليوم ، ألهأ « 1 » « * » بعرجتي هذه الجنّة ، قال : « نعم » ، فتقدّم فقاتل حتى قتل . . وذلك يشهد بحسن حاله « * * » .
هامش
- لابن المبارك من حديث ابن عباس ، قال : كان عمرو بن الجموح شيخا كبيرا أعرج فدلّ الحديث في شهوده أحدا ، قال : وكان معه غلام له يقال له : سليم ، قال له : ارجع إلى أهلك ، فقال : وما عليك أن أصيب معك اليوم خيرا . . فتقدم العبد فقاتل حتى قتل . .
وأخرجه أبو موسى وأخرجه الحاكم في الإكليل . . إلى آخره .
ولاحظ الإصابة 2 / 522 - 523 ترجمة رقم 5799 .
( 1 ) كذا ، والصحيح : أطأ ، والتصحيف من النساخ .
( * ) أي لقتلتي . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( * * ) حصيلة البحث إنّ حرصه على الشهادة بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ونيله تلك المرتبة الجليلة لخير دليل على حسن حاله ، بل على جلالته ، فهو عندي حسن كالصحيح إن صحت له رواية .
[ 10041 ] 474 - سليم والد صفوان
جاء في كامل الزيارات : 13 باب 2 حديث 11 [ وفي الطبعة المحقّقة :
45 حديث 16 ] ، بسنده : . . قال : حدّثني إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، عن صفوان بن سليم ، عن أبيه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . .
وعنه في بحار الأنوار 100 / 143 حديث 26 مثله .
حصيلة البحث المعنون غير مذكور في كتب الرجال فهو مهمل ، وثقة - على قول ضعيف - فيمن كان في أسانيد كامل الزيارات .