والظاهر من روايتهما صحّة نسخة كتابه الذي كان عندهما ، كما يظهر من الكشي ، والنجاشي ، والفهرست أيضا ، بل ربّما يظهر منهم صحّة نفس كتابه ، سيما من الكافي « 1 » .
التمييز :
ميّزه في المشتركاتين « 2 » برواية إبراهيم بن عمر اليماني ، وأبان بن أبي عيّاش ، عنه .
وزاد في جامع الرواة « 3 » رواية حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عثمان ، عنه .
ومناقشة بعض القاصرين في ذلك ؛ بأنّ إبراهيم هذا هو أبو أيّوب الخزّاز الثقة الذي هو من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، فكيف يروي عن سليم ؟ ! - مدفوعة ؛ بأنّ سليمان « 4 » - أيضا - روى عن الصادق عليه السلام ، فدرك أبي أيوب إيّاه ممكن ، فلا مانع من روايته عنه « 5 » .
هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : فتأمّل .
( 2 ) في هداية المحدثين : 74 ، قال : . . وأنّه ابن قيس برواية إبراهيم بن عمر اليماني عنه ، ورواية أبان بن أبي عياش عنه . . ومثله في جامع المقال : 71 .
( 3 ) جامع الرواة 1 / 374 .
( 4 ) النون ( في سليمان ) من زيادة النساخ ، والصحيح : بأنّ سليما . .
( 5 ) بعض روايات سليم
جاء في الأمالي للشيخ الطوسي رحمه اللّه 2 / 234 - 235 طبعة النجف الأشرف [ وفي طبعة دار البعثة : 622 حديث 1283 ] ، بسنده : . . قال : حدّثني عمر بن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام . .
وفي إكمال الدين للشيخ الصدوق 1 / 240 باب 22 حديث 63 ، بسنده : . . عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين علي بن -