« ألا أخبركم بأهل الوقوف ؟ » قلنا : بلى ، قال : « أسامة بن زيد ، وقد رجع فلا تقولوا إلّا خيرا » .
فإنّ روايته لهذه الرواية الظاهرة في ذمّ الوقوف عن القول بخلافة علي عليه السلام بلا فصل تدلّ على كونه إماميّا .
وقال المولى الوحيد رحمه اللّه « 1 » : روى ابن أبي عمير بواسطة جميل بن
هامش
- ابن محرز ، عن أبي جعفر عليه السلام . .
وفي الكافي 1 / 229 حديث 3 ، بسنده : . . عن عمرو بن مصعب ، عن سلمة بن محرز ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « إنّ من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه ، وعلم تغيير الزمان وحدثانه ، إذا أراد اللّه بقوم خيرا أسمعهم ، ولو أسمع من لم يسمع لولى معرضا كأن لم يسمع . . » ثمّ أمسك هنيئة ، ثمّ قال : « ولو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا . . واللّه المستعان » .
( 1 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 171 من الطبعة الحجرية .
وفي الكافي 2 / 626 برقم 22 ، بسنده : . . عن محمّد بن سنان ، عن سلمة بن محرز ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « من لم يبرأه الحمد لم يبرأه شيء » .
وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام : 19 باب 4 ، بسنده : . . عن أبي أيوب الخزاز ، عن سلمة بن محرز ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ رجلا من العجليّة قال لي :
كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ ؟ إنّما هو سنة أو سنتين حتى يهلك ، ثمّ تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « ألا قلت له : هذا موسى بن جعفر ( ع ) قد أدرك ما يدرك الرجال ، وقد اشترينا له جارية [ تباح له ] ، فكأنّك به إن شاء اللّه تعالى قد ولد له فقيه خلف » .
وفي الكافي 4 / 378 حديث 1 ، بسنده : . . عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن سلمة بن محرز ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام . .
وفي التهذيب 5 / 322 حديث 1108 ، بسنده : . . عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن سلمة بن محرز ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام . . -