وقد يعدّ كونه قاصّا من المدح ، إلّا أنّه مدح غير معتدّ به « 1 » ، كما لا يخفى « * » .
هامش
( 1 ) أقول : إن كان قاصّا مدايح أهل البيت عليهم السلام وذامّا لأعدائهم كان مدحا معتدا به دالّا على حسنه ، وإن كان قاصّا للوقائع التاريخية فلا يدلّ على المدح ، واللّه العالم .
( * ) حصيلة البحث من الغريب جدّا أن يعدّ المعنون من خواص الإمام الصادق عليه السلام ، مع أنّه لا يروي عنه عليه السلام - مع كثرة من روى عنهم من رواتهم - ثمّ التأمل في قائمة مشايخه في الرواية ومن روى عنهم ، والروايات التي رواها ، كل ذلك يوجب القطع بأنّه من رواة العامّة ، وأنّه لو كان له اتصال مع الإمام عليه السلام فإنّما كان بعنوان أنّه أحد الرواة ، لا أنّه إمام مفترض الطاعة ، والأرجح عندي لبعض القرائن ضعفه .
[ 9920 ] 431 - سلمة بن زياد بن أبي الجعد
جاء في رجال النجاشي : 128 برقم 441 [ وفي طبعة جماعة المدرسين : 169 برقم ( 447 ) ] في ترجمة رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي ، قال : ثقة من بيت الثقات وعيونهم .
حصيلة البحث توثيق النجاشي لبيت المعنون يشمل أباه بلا ريب فهو ثقة عين ، وله مدح أقل ما يفيد الحسن .