ومنها : ما في رجال الكشّي « 1 » ، عن الفضل بن شاذان ، أنّه قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي .
ومنها : ما رواه هو « 2 » رحمه اللّه ، عن أبي صالح خلف بن حمّاد الكشي ، عن الحسن بن طلحة المروزي ، رفعه « 3 » ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم ابن عمر اليماني ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : تزوّج سلمان امرأة من كندة ، فدخل عليها ، فإذا لها خادمة ، وعلى بابها عباءة « * » ، فقال سلمان : إنّ في بيتكم هذا لمريضا ، أو قد تحوّلت الكعبة فيه ؟ ! فقالوا : إنّ المرأة إذا « 4 » أرادت أن تستر على نفسها فيه ، قال : فما هذه الجارية ؟ قالوا : كان لها شيء ، فأرادت أن تخدم ، قال : إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
« أيّما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها ، أو لم يزوّجها من يأتيها ، ثمّ فجرت ، كان عليه وزر مثلها » . الحديث .
ومنها : ما رواه هو « 5 » رحمه اللّه ، عن محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن يزداد الرازي ، عن محمّد بن علي الحداد ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، قال : « ذكرت التقيّة يوما عند علي عليه السلام ، فقال : « إن لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ، ولقد آخى
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 16 ذيل حديث 38 .
( 2 ) رجال الكشي : 16 حديث 39 .
( 3 ) في المصدر : يرفعه .
( * ) العباء : كساء معلوم كالعباءة ، قاله في القاموس . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
انظر : القاموس المحيط 4 / 359 .
( 4 ) ( إذا ) لم ترد في المصدر .
( 5 ) أي الكشي في رجاله : 17 حديث 40 .