ولا يخفى عليك أنّ هذا غير سلمة بن محمّد بن أخي منصور الآتي إن شاء اللّه تعالى .
[ الضبط : ]
بقي في المقام ضبط الأرزني ، وهو : بالهمزة المفتوحة ، والراء المهملة الساكنة ، والزاي المعجمة المفتوحة ، والنون ، والياء المثناة من تحت ، نسبة إلى أرزن « 1 » ، وهي - على ما في المراصد « 2 » - : مدينة مشهورة قرب خلاط ، لها قلعة حصينة ، كانت من أعمر نواحي أرمينيّة . قال : وأرزن الروم بلدة أخرى من بلاد أرمينيّة [ أيضا ] « 3 » ، وأيضا أرزن موضع بأرض
هامش
( 1 ) قال في توضيح المشتبه 1 / 189 - 190 - بعد ضبط الأرزني ونسبته إلى مدينة أرزن - : وهي اسم لأربعة مواضع : الأوّل : البلد المعروف بقرب خلاط أول ديار أرمينيّة ممّا يلي القبلة ، والثاني : أرزن الروم : بلد آخر في أرمينيّة ، والثالث : أرزن جان : قريب منه ، والرابع : دشت الأرزن : بقرب شيراز .
( 2 ) مراصد الاطلاع 1 / 55 ، وانظر : معجم البلدان 1 / 150 .
أقول : ترجمه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 136 ، فقال : سلامة بن محمّد بن إسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن أبي بكر الأرزني خال أبي الحسن ابن داود ، أعني محمّد بن أحمد بن داود القمي ، ( المتوفّى سنة 368 ) .
قال النجاشي : شيخ من أصحابنا ، ثقة جليل ، روى عن ابن الوليد ، وعليّ بن الحسين بن بابويه ، وابن بطة ، وابن همّام . . ونظرائهم ، وكان أحمد بن داود تزوّج أخته وذهب بها إلى قم ، فولدت له أبا الحسن محمّد بن أحمد ، ورحل به إلى بغداد بعد موت أبيه ، وأقام بها مدّة ، ثمّ خرج سنة 333 إلى الشام ، وعاد إلى بغداد ومات بها ، ودفن بمقابر قريش . . ثمّ ذكر كتبه ورواها عن مشايخه المفيد ، وابن الغضائري ، وأحمد بن علي بن نوح السيرافي ، كلّهم عن أبي الحسن محمّد ابن أحمد بن داود ، عن خاله سلامة ، ثمّ قال : ومات سلمة - يعني صاحب الترجمة - سنة 339 .
( 3 ) ما بين المعكوفين مزيد من المصدر .