الجعفي ، مولاهم الكوفي . انتهى .
وظاهره كونه إماميّا .
وقد عدّه الشيخ المفيد في الإختصاص « 1 » من أصحاب الباقر عليه السلام .
وفي التعليقة « 2 » إنّه : يظهر من أخباره كونه من الشيعة ، بل ومن خواصّهم . انتهى .
قلت : من جملة أخباره الدالّة على ذلك ما عن تفسير العياشي « 3 » ، عنه ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « لقد تسمّوا باسم ما سمّى اللّه به أحدا إلّا علي ابن أبي طالب عليهما السلام وما جاء تأويله » ، قلت : جعلت فداك ! متى تأويله ؟ قال : « إذا جمع اللّه النبيين والمؤمنين حتّى ينصروه ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ
« 4 » ، ويومئذ يدفع راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى علي عليه السلام فيكون إليه أمر الخلائق أجمعين ، وكلّهم تحت لوائه ، ويكون هو أميرهم ، فهذا تأويله » .
ومثله ما رواه في روضة الكافي « 5 » مسندا ، عنه قال : سمعت
هامش
( 1 ) الاختصاص : 8 .
( 2 ) التعليقة للمولى الوحيد البهبهاني المطبوعة على هامش منهج المقال : 166 [ الطبعة الحجرية ] .
( 3 ) تفسير العياشي 1 / 181 حديث 77 .
( 4 ) سورة آل عمران ( 3 ) : 81 .
( 5 ) روضة الكافي 8 / 227 حديث 288 ، بسنده : . . عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام . .
وأصول الكافي 2 / 33 حديث 3 : علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن سلام الجعفي ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام . .