تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
أبو الحسن الأخفش الأوسط ، أخذ عن سيبويه وشرح كتابه ، والأخفش عند الإطلاق ينصرف إليه . وأمّا الأخفش الأكبر ؛ فهو أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد النحوي ، من أهل هجر ، أخذ عنه أبو عبيدة ، وسيبويه . . وغيرهما . والأخفش الأصغر : علي بن سليمان ، تلميذ ثعلب « 1 » .
هامش
- إلى أن قال : كان الأخفش أعلم الناس بالكلام وأحذقهم بالجدل ، وكان غلام أبي شمر ، وكان على مذهبه . . إلى أن قال في صفحة : 40 : ومات الأخفش بعد الفراء ، ومات الفراء سنة سبع ومائتين بعد دخول المأمون العراق بثلاث سنين . وفي فهرست ابن النديم : 58 - تحت عنوان : أخبار الأخفش المجاشعي - قال : أبو الحسن سعيد بن مسعدة ، مولى لبني مجاشع بن دارم . . إلى أن قال : ومات الأخفش سنة إحدى عشرة ومائتين بعد الفراء ، قال البلخي في كتاب فضائل خراسان : أصله من خوارزم ، ويقال : توفّي سنة خمس عشرة ومائتين . وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 10 / 206 - 207 برقم 48 : الأخفش ؛ إمام النحو ، أبو الحسن سعيد بن مسعدة البلخي ، ثم البصري ، مولى بني مجاشع ، أخذ عن الخليل بن أحمد ، ولزم سيبويه حتى برع ، وكان من أسنان سيبويه ، بل أكبر ، قال أبو حاتم السجستاني : كان الأخفش قدريّا رجل سوء ، كتابه في المعاني صويلح ، وفيه أشياء في القدر ، وقال أبو عثمان المازني : كان الأخفش أعلم الناس بالكلام وأحذقهم بالجدل ، قلت : أخذ عنه المازني ، وأبو حاتم ، وسلمة ، وطائفة . . إلى أن قال : وجاء عنه قال : أتيت بغداد ، فأتيت مسجد الكسائي ، فإذا بين يديه الفراء والأحمر ، وابن سعدان ، فسألته عن مائة مسألة ، فأجاب ، فخطأته في جميعها ، فهموا بي ، فمنعهم ، وقال : باللّه أنت أبو الحسن ؟ قلت : نعم . . فقام وعانقني ، وأجلسني إلى جنبه ، وقال : أحبّ أن يتأدّب أولادي بك . . فأجبته . مات الأخفش سنة نيف وعشرة ومائتين ، وقيل : سنة عشر . . ( 1 ) هو : أبو العباس ثعلب النحوي المشهور ، إلّا أنّ في الأصل الحجري : تغلب ، وهو سهو .