ابن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فأعتقه . .
وخرج وعليه مطرف خزّ « 1 » ، فتعرّض له سائل فتعلّق بالمطرف ، فمضى وتركه - يعني المطرف - « 2 » « * » .
هامش
( 1 ) قال في لسان العرب 9 / 220 : المطرف والمطرف : واحد : المطارف ، وهي أردية من خزّ مربّعة لها أعلام ، وقيل : ثوب مربع من خزّ له أعلام . الفراء : المطرف من الثياب ما جعل في طرفيه علمان .
( 2 ) أقول : ليس في نسختنا من الحلية : وخرج وعليه مطرف خزّ ، فتعرض له سائل ، فتعلّق بالمطرف ، فمضى وتركه - يعني المطرف - .
وقال في تهذيب الكمال 11 / 50 - 51 برقم 2350 : سعيد بن مرجانة ؛ وهو : سعيد ابن عبد اللّه القرشي العامري ، أبو عثمان الحجازي ، مولى بني عامر بن لؤي .
ومرجانة امّه . وقال الزبير بن بكار : سعيد بن مرجانة مولى النوفليين ، من بني نوفل بن الحارث ، كان منقطعا إلى علي بن الحسين [ عليهما السلام ] . . إلى أن قال :
روى عن عبد اللّه بن عباس ، وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة . روى عنه إسماعيل بن أبي حكيم ، وزيد بن أسلم ، وسعد بن سعيد الأنصاري ، وسعيد بن أبي هند ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وابنه عمر بن علي ابن الحسين .
أقول : على ما ذكره لا بدّ من عدّ الإمام علي بن الحسين عليهما السلام من أصحاب سعيد بن مرجانة لا العكس ، لكن راق لأعداء آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يقلّبوا ذلك ، وروايات المترجم عن الإمام كثيرة ، ولكن القوم لا حياء لهم ، ومن لا حياء له لا دين له ، وعليه ساغ له فعل كل شيء وقوله .
ثم ذكر في تهذيب الكمال توثيق النسائي وابن حبّان للمترجم ، وقال : مات سنة 97 بالمدينة أو سنة 77 .
( * ) حصيلة البحث الذي يستفاد من مطاوي كلمات القوم كون المترجم من رواتهم ، إلّا أنّه لم يكن ناصبيا ، ومن روى عنهم ورووا عنه يوضّح ذلك ، فعليه عدّه ضعيفا في محلّه ، وإن أبيت فلا بدّ من عدّه غير متضح الحال .