تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
واحتمل بعضهم « 1 » كون علاقة وجمهان لقبين لحمران ليحصل التوافق بين أقوال فحول أهل الرجال « 2 » . وعلى كل حال ؛ فلا شبهة في كون الرجل إماميّا ، لكنّي لم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان . ومجرد رواية ابنه عنه لا يفيد ذلك ، كما أنّ كون بيتهم
هامش
- البخاري : تركه يحيى وابن مهدي . قلت : أما أبوه أبو فاختة ؛ فاسمه : سعيد بن علاقة من كبار التابعين ؛ قد وثّقه العجلي والدارقطني ، يروي عن علي ، عن الطفيل بن ابيّ بن كعب ، وأما ثوير ؛ فقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال مرّة : ضعيف ، وقال النسائي : ليس بثقة . . إلى أن قال : أحمد بن مفضل ، حدّثنا أبو مريم الأنصاري ، حدّثنا ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، سمع عليا [ عليه السلام ] يقول : « لا يحبّني كافر ولا ولد زنا » . أقول : علة تضعيفه هو هذا الحديث ونظائره ، فتفطن . وفي الكنى والأسماء للدولابي 2 / 82 ، قال : حدّثنا عمرو ، قال : سمعت سعيد بن علاقة أبو فاختة . . إلى أن قال : عن المقبري ، عن أبي فاختة ، عن أم هانئ . . ثم قال : أخبرني محمّد بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عمر ، قال : أبو فاختة مولى بني هاشم شهد مشاهد علي عليه السلام ، هلك في إمارة عبد الملك ، أو الوليد بن عبد الملك . . أخبرني العباس بن محمّد ، عن يحيى بن معين ، قال : أبو فاختة اسمه : سعيد بن علاقة . ( 1 ) الظاهر أنّ المحتمل هو السيد مصطفى التفريشي صاحب كتاب نقد الرجال كما قال في كتابه النقد 2 / 82 برقم 1423 : الحسين بن ثوير بن أبي فاختة سعيد بن حمران . . ولم يعنون ( سعيد بن علاقة ) . ( 2 ) أقول : ورد في بحار الأنوار 40 / 53 - 54 حديث 88 نقلا عن بشارة المصطفى ، وفيها : 55 [ وفي طبعة جماعة المدرسين : 97 حديث 33 ] ، بسنده : . . عن ثابت بن أبي صفية ، عن سعد بن غلابة ، عن أبي سعيد عقيصا ، عن سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام . . والظاهر هو الصحيح ، وهو الملقّب ب : ابن فاختة الذي عدّه البرقي رحمه اللّه في رجاله : 8 من خواص أمير المؤمنين عليه السلام . انظر ترجمة سعد بن غلابة مستدركا ، وما جاء هناك من مصادر .