ولا وجه لما صدر من بعضهم من التأمل في ذلك ، لعدم الوثوق بتوثيقات العامة . قال : بل لعلّ ذلك منهما يوهن ما يظهر من الشيخ من كونه إماميّا أيضا .
وأقول : هو كما ترى .
[ الضبط : ]
والبرّاد : بفتح الباء الموحدة ، والراء المهملة المشدّدة ، والألف ، والدال :
بيّاع البرود ، جمع البرد - بضم أوّله ، وتخفيف الراء - . والبرود : هي الأكسية والثياب المخططة ، يلتحف بها ، أو البرادة وهي السحالة ، والبراد أيضا كنوّام وزنا ومعنى « 1 » « * » .
هامش
- ليس دليلا على إماميته ، والتوثيق الذي عند العامة تختلف شرائطه مع شرائط توثيقاتنا ، فما تفضل به المؤلف قدّس سرّه من حسن المعنون لا يسعني الجزم به .
وعدّه بعض المعاصرين في قاموسه موثقا ، وهو غير صحيح ؛ لأنّ الموثق هو غير الإمامي الذي وثقه الإمامية ، والمترجم له لم يوثقه أحد من علماء الإمامية ممّا نعلم ، فتفطّن .
( 1 ) ضبط في كثير من الكتب بالألف واللام وبدونها ( البرّاد ، برّاد ) منها : الأنساب للسمعاني 1 / 119 - 120 ، الإكمال 1 / 243 ، الاستدراك لابن نقطة باب براد وثراد ؛ تكملة ابن الصابوني : 19 ، توضيح المشتبه 1 / 412 . . وغيرها .
وأمّا معنى اللفظة ؛ فقد قال في تاج العروس 2 / 297 : البرد - بالضم - : ثوب مخطط وخصّ بعضهم به الوشى . قاله ابن سيده ، ( ج ) : أبراد وأبرد وبرود ، وبرد كصرد عن ابن الأعرابي ، وبراد ؛ كبرمة وبرام أو كقرط وقراط . قاله ابن سيده : أكسية يلتحف بها ، الواحدة بهاء .
وقال في صفحة : 298 : البرادة - بالضم - : السحالة ، وفي الصحاح : البرادة :
ما سقط منه . . وقال في صفحة : 300 : وبردة وبريدة وبرّاد ؛ الأخير ككتان : أسماء .
( * ) حصيلة البحث مع ما أشار إليه المؤلف قدّس سرّه من التعريف بالمعنون لم أستوضح حاله ، فهو عندي غير معلوم الحال .