وأبا المقدام ، والتمار - أعني « 1 » سالما - أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ من « 2 » هؤلاء ، وإنّهم ممّن قال اللّه عزّ وجلّ :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
« 3 » » .
ومنها : ما رواه الكليني رحمه اللّه « 4 » : عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام - قال : ذكر عنده سالم بن أبي حفصة وأصحابه - فقال : إنّهم ينكرون أن يكون من حارب عليا عليه السلام مشركين ! فقال أبو جعفر عليه السلام : « فإنّهم يزعمون أنّهم كفار . . » الحديث .
. . إلى غير ذلك من الأخبار الدالة على ضعف الرجل وزندقته .
وروى الكشي « 5 » في أوّل عنوان الرجل رواية عن محمّد بن إبراهيم ، قال :
حدّثني علي بن « 6 » محمّد القمي ، قال : حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن زرارة ، عن سالم بن أبي حفصة ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقلت له : عند اللّه نحتسب مصابنا برجل كان إذا حدّث قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله !
قال أبو عبد اللّه : « قال اللّه تعالى : ما من شيء إلّا وقد وكّلت به غيري إلّا
هامش
( 1 ) في المصدر : يعني .
( 2 ) لم ترد ( من ) في المصدر .
( 3 ) سورة البقرة ( 2 ) : 8 .
( 4 ) أصول الكافي 2 / 384 حديث 3 .
( 5 ) رجال الكشي : 233 حديث 423 .
( 6 ) في رجال الكشي : محمّد بن علي القمي .