الأوّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، عن سعد . انتهى .
وأراد بالإسناد الأوّل : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة .
واستظهر الميرزا « 1 » كونه سعد بن سعد الأحوص الآتي .
وأنت خبير بأنّه يأبى من ذلك عنوانه سعد بن سعد الأشعري قبل ذلك بفاصلة اسم واحد ، فلا يعقل اتحادهما ، إلّا أن يكون سعد بن سعد بن الأحوص غير سعد بن سعد الأشعري ، وهو كما ترى .
[ الضبط : ]
وقد مرّ « 2 » ضبط الأحوص في : أحمد بن إسحاق « * » .
هامش
- منتهى المقال 3 / 317 برقم 1263 ، وقال : والإسناد مرّ في ابن أبي خلف ، ثمّ قال :
والظاهر إنّه ابن سعد الأحوص .
( 1 ) في منهج المقال : 158 ( من الطبعة الحجرية ) بقوله : والظاهر أنّه ابن سعد الأحوص الآتي .
أقول : اتحاد الراوي لكتاب سعد بن الأحوص وكتاب سعد بن سعد واحد ، وهو : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، وتعدّد العنوان في فهرست الطوسي ربّما لتعدّد الطريق ، ومع أنّ البرقي يروي بالعنوانين لم يذكر في رجاله إلّا سعد بن سعد الأشعري ، ومن المجموع يطمأن بالاتحاد .
( 2 ) في صفحة : 301 من المجلّد الخامس .
( * ) حصيلة البحث المعنون يتّضح حاله من ترجمة سعد بن سعد الأشعري القمي ؛ وذلك لترجيح اتحادهما ، فراجع .