انتهى ما في الإرشاد .
وعدّه ابن داود من رجاله « 1 » ، ورمز لما سمعته من فقرات رجال الشيخ رحمه اللّه ، ثم قال : شهد له الصادق عليه السلام بالوفاء وترحّم عليه .
وذكر في عمدة الطالب « 2 » نحوا ممّا في الإرشاد . . إلى قوله : لا يكره قوم قطّ حرّ السيوف إلّا ذلّوا . ثمّ قال : فحملت كلمته إلى هشام ، فقال : ألستم تزعمون أنّ أهل هذا البيت قد بادوا ؟ ولعمري ما انقرضوا « 3 » من مثل هذا خلفهم . . ! فلمّا « 4 » رجع زيد « 5 » إلى الكوفة ، أقبلت الشيعة تختلف إليه [ وغيرهم من المحكمة ] « 6 » يبايعونه حتّى أحصى ديوانه خمسة عشر ألف رجل من أهل الكوفة « 7 » ، سوى أهل المدائن والبصرة وواسط والموصل وخراسان والري وجرجان والجزيرة . انتهى .
وأقول : ينبغي نقل شطر من الأخبار والآثار الواردة فيه ، حتّى تكون على
هامش
- وأنت ترى أنّه في هذه الموارد الثلاثة صرح بأنّه قتل بخراسان ، وهو خطأ منه ، وقلّة معرفة بالوقائع .
( 1 ) رجال ابن داود : 164 برقم 653 طبعة جامعة طهران [ وفي طبعة نشر الرضي : 100 برقم ( 663 ) ] ، قال : زيد بن علي بن الحسين ( ين ) ( قر ) ( ق ) [ جخ ] قتل سنة إحدى وعشرين ومائة ، وله اثنان وأربعون سنة ، شهد له الصادق عليه السلام بالوفاء ، وترحّم عليه .
( 2 ) عمدة الطالب : 255 - 256 المقصد الثالث .
( 3 ) في المصدر : ما انقرض .
( 4 ) في المصدر : لمّا .
( 5 ) لا توجد كلمة : زيد ، في المصدر .
( 6 ) ما بين المعقوفين مزيد من المصدر .
( 7 ) في المصدر زيادة : خاصة .