اتحادهما . ولا يتمّ ذلك إلّا بتحريف ابن الحسن ب : أبي الحسن « 1 » .
ويبعد كلّ البعد إهمال كلّ من الشيخ والنجاشي ما ذكره الآخر ، وذكر كلّ منهما ما أهمله الآخر .
وسيأتي عن الوحيد رحمه اللّه في ترجمة : زكار بن يحيى احتمال ، كونه : زكريّا ابن يحيى الواسطي ، معلّلا ذلك ببعد إهمال النجاشي زكار بن يحيى ، مع ذكر الشيخ رحمه اللّه في الفهرست له ، كما أومأنا إليه . لكن يبقى أنّ زكارا هذا موصوف ب : الدينوري العلوي ، وذلك ب : الواسطي ، ولا منافاة بين البلدين أو أكثر ، فتدبر جيدا « * » .
[ 8439 ]
60 - زكار بن سلمة الهمداني
[ الترجمة : ]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 2 » من أصحاب الصادق عليه السلام ، وزاد على ما في العنوان قوله : مولاهم كوفي .
وظاهره كونه إماميّا ، إلّا أنّ حاله مجهول .
هامش
( 1 ) عندي أنّ الاتحاد قوي ، لكن لا بتحريف : ابن الحسن ، إلى : أبي الحسن ، بل أن الشيخ رحمه اللّه نسبه إلى الجد والنجاشي رحمه اللّه نسبه إلى الأب أو بالعكس .
( * ) حصيلة البحث
إنّ وثاقة زكار هذا مسلّمة لتصريح النجاشي وغيره بوثاقته ، فتفطن .
( 2 ) رجال الشيخ : 201 برقم 86 ، وذكره في مجمع الرجال 3 / 53 ، ونقد الرجال : 138 برقم 2 [ المحقّقة 2 / 260 برقم ( 2037 ) ] نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه بلفظه .