هامش
في بيته وعلّمه ، ولا يأكل له شيئا ، وإذا علم أنّ الطالب محتاج ، دخّله على الصالح بن رزيك ، فعلم ابن رزيك أنّه جاء في مثوبة ، فيقوم لذلك الرجل بجميع ما يحتاج إليه ، وكان لا يطأ له على بساط ، ولا يزده أكثر من السلام في باب داره ، وكان ابن رزيك . [ قال الذهبي في ترجمته :
الأرمني ، ثم المصري ، الشيعي الرافضي ، أبو الغارات ، وزير الديار المصرية ، الملقّب ب : الملك الصالح ، كان واليا على الصعيد ، فلما قتل الظاهر ، سيّر أهل القصر إلى ابن رزيك واستصرخوا به ، فحشّد وأقبل وملك ديار مصر ، واستقل بالأمور ، وكانت ولايته في سنة 549 ، وكان أديبا شاعرا ، سمحا ، جوادا ، محبا لأهل الفضائل . . وله أشعارا كثيرة في أهل البيت تدل على تشيّعه وسوء مذهبه ! حتى قال الشريف الجواني :
كان في نصر المذهب كالسكة المحماة ، لا يفرى فرية ، ولا يباري عبقرية ، وكان يجمع العلماء من الطوائف ، ويناظرهم على الإمامة .
تاريخ الإسلام : 198 سنة 551 - 560 ] يبجله ويعظمه ، ويقول :
يقولون ماساد من بنى حام إلّا اثنان ، لقمان ، وبلال ، وأنا أقول :
ثالثهم .
وقيل : إنّ ريحان هذا عبد تفقّه ، ما نام إلّا جالسا ، ولا جلس قط إلّا على رجليه ، وإنّه ما ذكر النار إلّا وأخذه دمع منها ، وكان سريع الدمعة ، كثير الحب لآل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، خفيف الرفض . . !
حصيلة البحث
المعنون ليس له ذكر في معاجمنا الرجاليّة ، فهو غير مبيّن موضوعا وحكما ، وإن كان يستشم من بعض القرائن حسنه ومدحه .