تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
ابن زكريا اللؤلؤي كتابه ، وبه ميّزه في المشتركاتين « 1 » . ونقل في جامع الرواة « 2 » رواية علي بن أحمد « 3 » ، وبكر بن صالح ، وإبراهيم بن هاشم ، عنه . ثمّ نقل عن مواضع أخر إبدال ابن شبيب ب : ابن الصلت في هذه الرواية التي رواها إبراهيم بن هاشم بالخصوص ، واستصوب كونه ابن شبيب « * » .
هامش
وعيون أخبار الرضا عليه السلام : 53 باب 7 ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب ، قال : سمعت المأمون يقول : ما زلت أحبّ أهل البيت عليهم السلام ، وأظهر للرشيد بغضهم تقرّبا إليه ، فلمّا حجّ الرشيد كنت أنا ومحمّد والقاسم معه ، فلمّا كان بالمدينة استأذن عليه الناس ، وكان آخر من اذن له موسى بن جعفر عليهما السلام ، فدخل فلمّا نظر إليه الرشيد تحرك ومدّ بصره وعنقه إليه ، حتى دخل البيت الذي كان فيه ، فلمّا قرب منه جثى الرشيد على ركبتيه وعانقه ، ثم أقبل الرشيد عليه ، فقال له : كيف أنت يا أبا الحسن ؟ كيف عيالك ؟ وكيف عيال أبيك ؟ كيف أنتم ؟ ما حالكم ؟ . . فما زال يسأله عن هذا ، وأبو الحسن يقول : « خير . . خير » ، فلمّا قام ، أراد الرشيد أن ينهض ، فأقسم عليه أبو الحسن عليه السلام فأقعده وعانقه وسلّم عليه وودّعه ، قال المأمون : وكنت أجرئ ولد أبي عليه ، فلمّا خرج أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قلت لأبي : يا أمير المؤمنين ! لقد رأيتك عملت بهذا الرجل شيئا ما رأيتك فعلته بأحد من أبناء المهاجرين والأنصار ولا ببني هاشم ، فمن هذا الرجل ؟ ! فقال : يا بني ! هذا وارث علم النبيين ، هذا موسى ابن جعفر بن محمّد [ عليهم السلام ] ، إن أردت العلم الصحيح فعند هذا . . قال المأمون : فحينئذ انغرس في قلبي حبّهم . ( 1 ) هداية المحدثين : 64 . ( 2 ) جامع الرواة 1 / 323 . ( 3 ) كما جاء في التهذيب 7 / 374 حديث 1514 ، قال : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن أحمد ، قال : كتب إليه الريان بن شبيب . . ( * ) حصيلة البحث اتّفقت كلمة أرباب الجرح والتعديل على وثاقته من دون غمز فيه ، فهو ثقة ، والرواية من جهته صحيحة .