بعض ؟ » ، فقصصت عليه القصّة التي كنت فيها ، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه . فقال : « يا رميلة ! ليس من مؤمن يمرض إلّا مرضنا لمرضه ، ولا يحزن إلّا حزنّا لحزنه ، ولا يدعو إلّا آمنّا له ، ولا يسكت إلّا دعونا له » ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! جعلت فداك ! هذا لمن معك في المصر ، أرأيت من كان في أطراف الأرض ؟ ، قال : « يا رميلة ! ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض أو غربها » « 1 » .
ثمّ روى « 2 » عن جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه ابن مهران ، عن علي بن قيس ، عن علي بن النعمان ، عن بعض أصحابنا ، عن رميلة - وكان رجلا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام - وذكر مثله .
دلّ على كون الرجل شيعيا معتنى [ به ] « 3 » عند أمير المؤمنين عليه السلام ، فإن لم نستفد منه عدالته ووثاقته - لكشف هذه العناية عنها - فلا أقلّ من كونه ممدوحا ، فيكون حديثه من الحسان ، بل من أعلاها « * » .
هامش
( 1 ) جاء في المصدر : ولا في غربها .
( 2 ) الكشي في رجاله : 103 حديث 163 .
( 3 ) ما بين المعقوفين مزيد منا .
( * ) حصيلة البحث
لا ينبغي الحكم على المعنون بغير الحسن ، فالتوثيق إفراط ، كما والتضعيف أو التجهيل تفريط ، فإنّه بلا ريب ممدوح ، فعد حديثه حسنا هو المتعين .
[ 8295 ] 104 - رؤبة بن وبر البجلي
كذا جاء في المناقب 2 / 369 طبعة النجف ( وفي طبعة