تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
مرتين أو ثلاثا في الصغر فصرعه ، وكان من أشدّ قريش ، وهو من مسلمة الفتح ، ونزل المدينة ، وأطعمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من خيبر ثلاثين وسقا ، وتوفّي في زمان عثمان ، وقيل : توفي سنة اثنتين وأربعين . ولم أستثبت حاله « * » . ومثله الحال في :
هامش
1 / 186 برقم 1926 ، قال في أسد الغابة : ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب . . إلى أن قال : وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فصرعه النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم مرتين أو ثلاثا وكان من أشدّ قريش ، وهو من مسلمة الفتح . . إلى أن قال : وأنّه طلب من النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أن يريه آية ليسلم ، وقريب منهما شجرة - ذات فروع وأغصان - فأشار إليها صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم قال لها : « اقبلي بإذن اللّه . . » فانشقت باثنتين ، فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فقال له ركانة : أريتني عظيما فمرها فلترجع ، فأخذ عليه النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن ، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر ، فلم يسلم ، ثم أسلم بعد ، ونزل المدينة ، وأطعمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم من خيبر ثلاثين وسقا ، ومن حديثه عن النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : « إنّ لكلّ دين خلقا ، وخلق هذا الدين الحياء » . وتوفّي ركانة في خلافة عثمان ، وقيل : توفي سنة 42 ، أخرجه الثلاثة . وقريبا منه في الكامل لابن الأثير 2 / 75 ، وفي الكامل 3 / 424 ( في حوادث سنة 42 ) ، قال : وفيها مات ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب ، وهو الذي صارع النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . وفي الاستيعاب 1 / 183 برقم 791 - وبعد ذكر عنوانه ونسبه ومصارعته النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : توفي ركانة في أول خلافة معاوية سنة 42 . ( * ) حصيلة البحث المعنون ضعيف ساقط الرواية .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 358 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني