رفاعة وكأنّه لا خلاف بينهم في كون أبي لبابة كنية رجل واحد ، وأنّ الخلاف في اسمه ، وجزم ابن الكلبي بكون اسم أبي لبابة : بشير بن عبد المنذر ، وكون رفاعة بن المنذر أخا أبي لبابة ، ويشهد بذلك أنّ رفاعة شهد بدرا بنفسه ، وأنّ أخاه أبا لبابة بشيرا ضرب له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسهمه وأجره ، وردّه من الطريق أميرا على المدينة .
وقد مرّت « 1 » ترجمة بشير ، وبنينا على وثاقته . وفي تأمير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إيّاه شهادة واضحة أيضا على وثاقته . وأمّا أخوه رفاعة فلم أتحقّق حاله « * » .
[ 8253 ]
200 - رفاعة بن عمرو الخزرجي السالمي أبو الوليد
[ الترجمة : ]
عدّه ابن عبد البر « 2 » ، وابن منده ، وأبو نعيم من الصحابة شهد العقبة وبدرا ،
هامش
رفاعة بن دينار الأنصاري . . ، وفي صفحة : 183 : رفاعة بن عبد المنذر بن زبير بن زيد بن أمية . . إلى أن قال : أبو لبابة الأنصاري الأوسي ، وهو مشهور بكنيته ، وقد اختلف ، في اسمه ، وذكره ابن حبان في الثقات 3 / 124 .
( 1 ) في صفحة : 342 من المجلّد الثاني عشر .
( * ) حصيلة البحث
تأمير النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للمعنون على المدينة تكشف عن الوثوق به ، لكن لم يشر أرباب الجرح والتعديل والمؤرخون إلى سيرته أيّام الفتنة الكبرى ، فعليه لا مساغ للحكم عليه بشيء ، ولا بدّ من عدّه غير متّضح الحال .
( 2 ) في الاستيعاب 1 / 176 برقم 746 ، والإصابة 1 / 505 برقم 2674 ، وأسد الغابة 2 / 184 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 184 برقم 1913 .