. . .
هامش
أهل البيت ( صحيفة الرضا ) عليهم السلام ، رأيته بمراغة سنة خمس وستين ، ثم اجتمعت بخدمته بسلطانية شرورياز في المحرم سنة سبع وسبعمائة ، وكتب لي الإجازة بجميع مروياته ومسموعاته ، ومن مشايخه والده السيد السعيد فخر الدين محمد ، عن والده السيد الكامل قدوة السادة رضي الحق والدين محمد ، عن أبيه القاضي فخر الدين محمد . . وغير ذلك ، وهو الآن القاضي بفراهان والحاكم بها وبإعمالها . .
وله الفوائد الجليلة والأخلاق الحميدة الجميلة والصفات المحمديّة .
ومولده . . . وقدم مدينة السلام لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام وأجداده الطاهرين سنة عشرين وسبعمائة ، وكتب عنه جماعة من السادات ، نسخة الإجازة التي أجازه مولانا نصير الدين : قرأ عليّ الأمير السيد الإمام الكبير العالم الفاضل الأشرف الأطهر المرتضى المجتبى كمال الملة والدين ، رضي الإسلام والمسلمين ، سيد القضاة و . . .
الأشراف قدوة العلماء والأكابر . . كريم الأطراف والأنساب الرضا بن السيد السعيد فخر الدين محمد بن السيد السعيد القاضي العلّامة رضي الدين محمد الحسيني الآبي .
وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن الثامن : 80 : الرضي بن محمد بن محمد كمال الدين الآوي الحسيني ، كان من مشايخ تاج الدين محمد بن القاسم بن معية ( المتوفى : 776 ) ذكره في إجازته لشمس الدين محمد بن أحمد بن أبي المعالي الموسوي ، والظاهر أنّ اسمه : الحسن بن محمد بن محمد الآوي ، كما وقع في إجازته للشهيد المندرجة في الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم المسطورة في البحار ، وأنّ الرضي وصف له ، ويظهر من الروضات أنّ في نسخته : ( المرتضى ) بدل ( الرضي ) . وبالجملة فاسمه :
الحسن . وقد ذكره في إجازته للشيخ الشهيد أعلى اللّه مقامه ، كما جاءت في بحار الأنوار 109 / 9 .
حصيلة البحث
المعنون يظهر أنّه من العلماء الأعلام والرواة الكرام ومن ذوي المنزلة الرفيعة ، ومن التأمل في جميع ما ذكر في ترجمته عدّه في أعلى مراتب الحسن في محلّه إن شاء اللّه تعالى .