الباقر عليه السلام ، مجهول .
لكن يمكن استفادة كونه من الحسان ممّا رواه في الكافي « 1 » في باب القول عند الصباح والمساء - في الصحيح - عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطيّة ، عنه ، عن أحدهما عليهما السلام ، قال من قال : « اللّهم إنّي أشهدك . . » . . إلى أن قال : وفلان بن فلان إمامي ووليّي ، وأنّ أباه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّا والحسن والحسين وفلانا - حتى ينتهي إليه - أئمتي وأوليائي ، على ذلك أحيا ، وعليه أموت ، وعليه أبعث يوم القيامة ، وأبرأ من فلان وفلان . . » الحديث .
فإنّه نصّ في كون الرجل إماميّا ، حسن الاعتقاد ، سليم الجنبة . ورواية ابن أبي عمير عنه تكشف عن وثاقته ، فهو إن لم يكن ثقة ، فلا أقلّ من كونه من الممدوحين ، وكون حديثه من الحسان . ولا يقدح حكم الشيخ والعلّامة رحمهما اللّه بجهالته ، فإنّه كم ترك الأوّل للآخر ، سيما والجهالة غير الضعف ، لزوال الجهالة بالاطلاع على حاله . والخبر نصّ في المطلوب ، فتدبّر جيدا « * » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 / 522 حديث 3 ، بسنده : . . عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن رزين صاحب الأنماط ، عن أحدهما عليهما السلام . .
( * ) حصيلة البحث
إنّ التأمّل في سند رواية الكافي ومضمون الرواية تفيد حسن المعنون ، وعدّ روايته حسنة ، فتفطن .