الخلقاني أبو العباس كوفي . انتهى .
فإنّه يكشف أوّلا : عن عدم جزمه بأنّ الصحيح هو تقديم المهملة أو المعجمة ، حيث ذكره في البابين جميعا ، فلا وجه لجزمه في الفهرست بكونه بتقديم المعجمة ، حيث أثبته في المعجمة ، فأثبت كلا من رزيق بن مرزوق ورزيق « 1 » الخلقاني في باب الزاي ، ثمّ لمّا صنّف الرجال « * » ، تردد فذكر رزيق الخلقاني في بابي الراء والزاي جميعا .
واحتمال كون رزيق - بالراء - غير زريق - بالزاي - مع اتّحاد اسم الأب والصنعة والكنية في غاية البعد .
ويكشف ثانيا : عن أنّ كنية رزيق بن الزبير الخلقاني : أبو العباس ، فيكون عدّه في باب الراء رزيق أبا العباس غير رزيق بن الزبير الخلقاني خاليا عن الوجه .
فظهر من ذلك كلّه أنّ المتوهّم هو ابن داود لا العلّامة . وليته تفحّص رجال الشيخ رحمه اللّه حقّ الفحص حتّى يتبيّن له اشتباه الشيخ رحمه اللّه .
والعجب كل العجب ما عن الشهيد الثاني رحمه اللّه « 2 » من نسبته إلى
هامش
( 1 ) فهرست الشيخ قدّس سرّه : 99 برقم 312 ، قال : زريق الخلقاني ، وبرقم 313 : زريق ابن مرزوق .
( * ) يكشف عن تأخر تصنيف الرجال عن الفهرست إحالته في جملة من الموارد كتب راو إلى الفهرست . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 2 ) في تعليقته على الخلاصة المخطوطة إلى اليوم : 16 من نسختنا ، ولكن فيها بالراء المهملة ، ولعلّ نسختنا قد صحّحت وكانت نسخة المؤلف قدّس سرّه بالزاي المنقوطة .