تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
أديبا ، له كتاب : مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ، وله : رسائل في التوحيد . . وغيره ، وفي كتابه إفراط ، وربّما نسب إلى الغلوّ . انتهى المهمّ من كلام الشيخ الحر رحمه اللّه « 1 » .
هامش
والخلط والارتفاع ، وإنّما أخرجنا منهما ما يوافق الأخبار المأخوذة من الأصول المعتبرة . ( 1 ) وبقية كلام الشيخ الحرّ في أمل الآمل هكذا : وأورد لنفسه فيه أشعارا جيّدة ، وذكر فيه أنّ بين ولادة المهدي عليه السلام وبين تأليف ذلك الكتاب خمسمائة وثمانية عشر سنة . ومن شعره المذكور فيه ، قوله :فرضي ونفلي وحديثي أنتم * وكل كلّي منكم وعنكم وأنتم عند الصلاة قبلتي * إذا وقفت نحوكم أيمّم خيالكم نصب لعيني أبدا * وحبّكم في خاطري مخيّم يا سادتي وقادتي أعتابكم * بجفن عيني لثراها ألثم وقفا على حديثكم ومدحكم * جعلت عمري فاقبلوه وارحموا منّوا على الحافظ من فضلكم * واستنقذوه في غد وأنعمواوقوله :أيّها اللائم دعني * واستمع من وصف حالي أنا عبد لعليّ ال * مرتضى مولى الموالي كلّما ازددت مديحا * فيه قالوا : لا تغالي وإذا أبصرت في ال * حق يقينا لا أبالي آية اللّه التي في * وصفها القول حلالي كم إلى كم أيّها ال * عاذل أكثرت جدالي يا عذولي في غرامي * خلّني عنك وحالي رح إذا ما كنت ناج * واطّرحني وضلالي إنّ حبّي لعلي ال * مرتضى عين الكمال وهو زادي في معادي * ومعاذي في مآلي وبه أكملت ديني * وبه ختم مقالي