في النار لتصديقه النبي صلّى اللّه عليه وآله فلم تضرّه النار . ذكر ذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله لأصحابه ، وهو شبيه إبراهيم الخليل في هذه الأمّة .
وذلك دليل حسن حاله « * » .
[ 7954 ] 21 - ذؤيبة أبو قبيصة
الضبط :
ذؤيبة : بالذال المعجمة المضمومة ، والواو المفتوحة ، والياء المثنّاة من تحت الساكنة المبدلة همزة ، والباء الموحّدة المفتوحة ، والهاء ، تصغير ذئبة ، أو تصغير ذؤابة ، وهي الناصية ، أو منبتها من الرأس « 1 » .
وقبيصة : بالقاف المضمومة ، والباء الموحّدة المفتوحة ، والياء المثنّاة من تحت الساكنة ، والصاد المهملة المفتوحة ، والهاء . وربما ضبطه في توضيح الساروي « 2 » مكبّرا بفتح القاف ، وكسر الباء ، وسكون الياء ، وفتح الصاد المهملة .
هامش
( * ) حصيلة البحث إن ثبت وفاته في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمكن الحكم عليه بالحسن ، وحيث لم يتعرّض أحد لتاريخ وفاته فإنّ أمره مريب ، وعلى كل حال ؛ فهو ممّن لم يتّضح لي حاله .
( 1 ) لاحظ : صحاح اللغة 1 / 125 - 126 ، وذكر في لسان العرب معاني ل « ذئبة » و « ذؤابة » . . إلى أن قال أخيرا : وذؤيبة : قبيلة من هذيل .
( 2 ) توضيح الاشتباه : 154 برقم 674 ، وهكذا ضبطه في الصحاح 3 / 1050 ، حيث قال :
والقبيصة : ما تناولته بأطراف أصابعك ، وقبيصة أيضا : اسم رجل ، وهو : أياس بن قبيصة الطائي ، وكذا في لسان العرب 7 / 69 - 70 .