مع داود بن مافنّة الصرمي - الآتي - الذي ننقل فيه كلام النجاشي .
وفيه نظر ظاهر ؛ ضرورة أنّ هذا من أصحاب الهادي عليه السلام وذاك من أصحاب الرضا عليه السلام « 1 » وقد بقي إلى زمان العسكري عليه السلام ، وروى عن هذا كتابه أحمد بن أبي عبد اللّه « 2 » ، وروى عن ذاك أحمد بن محمّد « * » .
[ 7837 ] 44 - داود الضرير
أي الأعمى « 3 » .
[ الترجمة : ]
قال المولى الوحيد « 4 » : في كشف الغمّة « 5 » عنه رواية ربّما يظهر منها مدحه ،
هامش
الحسان ، وفي ملخّص المقال في قسم الحسان ، قال : داود بن مافنة . . إلى أن قال :
ويظهر من التعليقة حسنه في الجملة في داود الصرمي ولنا فيه تأمل ، وفي الوسيط استظهر الاتحاد .
( 1 ) أقول : أوّل إمامة الإمام الرضا عليه السلام يوم وفاة أبيه موسى عليه السلام سنة 189 ، وأوّل إمامة الإمام الهادي عليه السلام يوم وفاة أبيه سنة 220 ، فالراوي عن الإمام الرضا عليه السلام لا مانع من روايته عن الإمام الهادي عليه السلام بلا ريب .
( 2 ) أقول : أحمد بن أبي عبد اللّه هو : أحمد بن محمّد بن خالد أبو عبد اللّه البرقي ، فتفطن .
( * ) حصيلة البحث لا ريب في كونه إماميّا ، وحسنه - للقرائن العديدة - هو الراجح .
( 3 ) قد مرّ ضبط الضرير في صفحة : 388 من المجلّد الرابع من هذه الموسوعة ، وفي الصحاح 2 / 720 ، قال : ورجل ضرير بيّن الضرارة : أي ذاهب البصر .
( 4 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 136 من الطبعة الحجرية .
( 5 ) كشف الغمة 3 / 252 ، قال : عن داود الضرير ، قال : أردت الخروج إلى مكّة فودّعت أبا الحسن عليه السلام . .