تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
في المجاهيل . ولذا قال الحائري « 1 » - بعد نقل تأمل المولى الوحيد رحمه اللّه « 2 » في تضعيف ابن الغضائري ، ما لفظه - : لو تمّ ذلك لخرج الرجل من الضعف إلى الجهالة . انتهى . وظاهر الوجيزة « 3 » الاعتماد على قول ابن الغضائري ، حيث ضعّف الرجل ، ولم يجعله مجهولا « 4 » . [ الضبط : ] والماورديّ : نسبة إلى ما ورد ، بالميم ، والألف ، والواو المفتوحة ، والراء المهملة الساكنة ، والدال المهملة ، مخفف ماء الورد ، لقّب به جمع من المحدّثين باعتبار كون صنعة ماء الورد عملهم ، أو عمل أبيهم « 5 » «
O
» .
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 132 [ الطبعة المحقّقة 3 / 184 برقم ( 1086 ) ] . ( 2 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 133 . ( 3 ) الوجيزة : 152 [ رجال المجلسي : 206 برقم ( 675 ) ] . ( 4 ) قال في جمال الأسبوع : 532 [ وفي طبعة : 321 ] حول دعاء السمات : نسخت هذا الدعاء من كتاب دفعه إليّ الشيخ الفاضل أبو الحسن خلف بن محمد بن خلف الماوردي بسرّمن‌رأى بحضرة مولانا أبي الحسن علي بن محمد وأبي محمد الحسن صلوات اللّه عليهما . . ومثله سندا في بحار الأنوار 90 / 100 باب 101 . أقول : رواياته جاءت بطرق أخرى أيضا . ( 5 ) قال السمعاني في الأنساب 12 / 60 برقم 3614 : هذه النسبة إلى بيع الماورد - أي ماء الورد - وعمله ، واشتهر جماعة من العلماء بهذه النسبة ؛ لأنّ بعض أجداده كان يعمله أو يبيعه . (O) حصيلة البحث المعنون لا يحتج بروايته لجهالته أو ضعفه .