ابن الحسن « 1 » ، عن إبراهيم بن إسحاق « 2 » ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن خطّاب ابن سلمة « 3 » ، قال : كانت عندي امرأة تصف هذا الأمر ، وكان أبوها كذلك ، وكانت سيئة الخلق ، وكنت أكره طلاقها لمعرفتي بإيمانها وإيمان أبيها ، فلقيت أبا الحسن موسى عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن طلاقها . . إلى أن قال :
فابتدأني فقال : « كان أبي زوّجني ابنة عمّ لي ، وكانت سيئة الخلق ، وكان أبي ربّما يغلق عليّ وعليها الباب رجاء أن ألقيها ، فأتسلّق الحائط وأهرب منها ، فلما مات أبي طلّقتها » .
فقلت : اللّه أكبر ، أجابني واللّه عن حاجتي من غير مسألة .
وهو نص في كونه إماميا ، ولكن له رواية أخرى أبدل سلمة فيها ب : مسلمة .
التمييز : قد سمعت « 4 » رواية عبد اللّه بن حماد ، ويونس ، والحسين بن خالد ، وعمرو « 5 »
هامش
أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن الخطاب بن سلمة . ورواه أيضا محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم . . إلى أن قال : عن الخطاب بن سلمة ، عن هشام بن أحمد ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام . . ، ومثله بعينه في الاستبصار 4 / 275 حديث 1044 ، ولكن في الكافي 7 / 307 حديث 20 نفس السند والمتن ، بسنده : . . عن يونس ، عن الخطاب بن سلمة ، عن هشام بن أحمر ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام . .
( 1 ) في المصدر : الحسين ، وفي نقل وسائل الشيعة : الحسن .
( 2 ) في المصدر زيادة : الأحمر .
( 3 ) في الوافي عن الكافي : مثل المتن ، ولكن في وسائل الشيعة عن الكافي : خطّاب بن مسلمة .
( 4 ) كما في جامع الرواة 1 / 297 .
( 5 ) في الكافي : عمر .