تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وفي الخلاصة « 1 » مثله . وكذا عدّه ابن داود في القسم الأوّل « 2 » ، ونقل عن الشيخ رحمه اللّه ما سمعت . وعن أبي داود أنّ : له صحبة . وعن العجلي « 3 » : أنّه ثقة من كبار التابعين ، فيكون من الثانية ، مات سنة أربع وسبعين . وعن بعضهم أنّه كان في حجر عمر . فالرجل من الحسان ؛ إذ عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من غير غمز يكشف عن كونه إماميّا ، وكذا عدّ العلّامة وابن داود إيّاه في القسم الأوّل ، وكونه مستقيما مدح يلحقه بالحسان «
O
» .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 77 برقم 1 ، ونقد الرجال : 124 برقم 1 [ المحقّقة 2 / 193 برقم ( 1803 ) ] ، وصفحة : 162 برقم 48 [ المحقّقة 2 / 369 برقم ( 2435 ) ] في ترجمة سليمان بن مسهر ، وجامع الرواة 1 / 294 . ( 2 ) رجال ابن داود : 178 برقم 719 . ( 3 ) في سير أعلام النبلاء 4 / 109 برقم 34 ، قال : خرشة بن الحر ، نزل الكوفة ، ولأخيه سلامة صحبة وكان يتيما في حجر عمر ، حدّث عن عمر ، وأبي ذرّ الغفاري ، وعبد اللّه ابن سلام ، روى عنه ربعي بن خراش ، وأبو زرعة البجلي ، والمسيب بن رافع ، وسليمان بن مسهر ، وآخرون ، ثقة بالاتفاق ، توفّي سنة 74 . أقول : عنونه علماؤنا الأبرار بعنوان : خرشة بن الحر الحارثي ، والعامة بعنوان : خرشة بن الحر الفزاري ، وقيل : الأزدي ، والظاهر أنّ الكل واحد وإن كان يبعّده أنّ الحارثي لم يقل أحد منّا بأنّه نزل حمص ، أو أنّه فزاري أو أزدي وأنّه كان مستقيما والذي عنونه العامة ، قال بعضهم : إنّه نزل حمص ، وبعضهم : إنّه نزل الكوفة ، ثم في نسبه قالوا : فزاري ، وقالوا : أزدي . وعلى كل حال ؛ إن اتّحد العنوانان جرى الحكم عليهما بالحسن وإلّا كان المعنون له غير معلوم الحال . (O) حصيلة البحث المعنون تابعيّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، حسن لتصريح أعلامنا بأنّه مستقيم ، فتدبر .