هامش
هو خزاعي ، وقيل : تميمي ، ولم يختلف أنّه حليف لبني زهرة : والصحيح : أنّه تميمي ، ثم ذكر نسبه . . إلى أن قال : قال أبو عمر : كان فاضلا من المهاجرين الأولين ، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . إلى أن قال : نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين منصرف علي رضي اللّه عنه [ عليه أفضل صلوات اللّه وسلامه ] من صفّين والنهروان ، وصلّى عليه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ عليه السلام ] ، وكانت سنّه إذ مات ثلاثا وستين سنة رضي اللّه عنه ، وقيل : بل مات سنة تسع عشرة بالمدينة وصلى عليه عمر . .
وفي تاريخ الطبري 5 / 61 ( في حوادث سنة 37 عند رجوعه من وقعة صفّين ) ، قال : . . ثم مضى [ عليه السلام ] حتى إذا جزنا بني عوف إذا نحن عن أيماننا بقبور سبعة أو ثمانية ، فقال علي [ عليه السلام ] : « ما هذه القبور ؟ » ، فقال : قدامة بن العجلان الأزدي ، يا أمير المؤمنين ! إنّ خبّاب بن الأرتّ توفي بعد مخرجك ، فأوصى بأن يدفن في الظهر ، وكان الناس إنّما يدفنون في دورهم وأفنيتهم ، فدفن بالظّهر ، رحمه اللّه ، ودفن الناس إلى جنبه ، فقال علي [ عليه السلام ] : « رحم اللّه خبّابا فقد أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ، وعاش مجاهدا ، وابتلي في جسمه أحوالا ، وإن اللّه لا يضيع أجر من أحسن عملا » .
وفي الكامل لابن الأثير 2 / 60 ، قال : ثم إنّ اللّه تعالى أمر النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بعد مبعثه بثلاث سنين أن يصدع بما يؤمر ، وكان قبل ذلك في السنين الثلاث مستترا بدعوته لا يظهرها إلّا لمن يثق به . . إلى أن قال في صفحة :
67 - 68 : ومنهم : [ أي المستضعفين ] خبّاب بن الأرت ، كان أبوه سواديا من كسكر ، فسباه قوم من ربيعة ، وحملوه إلى مكة فباعوه من سباع بن عبد العزّى الخزاعي حليف بني زهرة . . إلى أن قال : وخبّاب تميمي وكان إسلامه قديما ، قيل : سادس ستة ، قبل دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم دار الأرقم فأخذه الكفار وعذّبوه عذابا شديدا ، فكانوا يعرّونه ويلصقون ظهره بالرمضاء ، ثم بالرضف : وهي الحجارة المحماة بالنار ، ولووا رأسه فلم يجبهم إلى شيء ممّا أرادوا منه ، وهاجر وشهد المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ونزل الكوفة ومات سنة ست وثلاثين .
وفي 3 / 324 في ذكر رجوع أمير المؤمنين عليه السلام من صفّين ، قال : . . ثم مضى وإذا على يمينه قبور سبعة أو ثمانية ، فقال علي عليه السلام : « ما هذه القبور ؟ » ، فقيل : يا أمير المؤمنين ! إنّ خبّاب بن الأرتّ توفي بعد مخرجك وأوصى بأن يدفن في