تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
هامش
[ 7429 ] 57 - خالد بن المعمر السدوسي يعدّ من أصحاب الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام كما في كتاب وقعة صفّين لابن مزاحم : 117 : ولكن الظاهر رجع عنه بعد ذلك . انظر صفحة : 306 من ذلك الكتاب ، وفيه : أنّ معاوية أطمعه في إمرة خراسان فتقاعس في الحرب . . أقول : جاء في كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : 117 : . . فاستعمل ابن عباس على البصرة أبا الأسود الدؤلي ، وخرج حتّى قدم على علي [ عليه السلام ] ومعه رؤوس الأخماس : خالد بن المعمر السدوسي . . ، وفي صفحة : 195 : وكان عليّ [ عليه السلام ] يخرج الأشتر مرّة في خيله . . إلى أن قال : ومرّة خالد بن معمّر السدوسي ، وفي صفحة : 205 : إنّ عليا عليه السلام ومعاوية عقدا الألوية ، وأمّرا الأمراء ، وكتّبا الكتائب ، واستعمل عليّ [ عليه السلام ] على الخيل عمار بن ياسر . . إلى أن قال : وعلى ذهل البصرة خالد بن المعمر السدوسي ، وفي صفحة : 287 ، بسنده : . . إنّ ناسا كانوا أتوا عليا [ عليه السلام ] قبل الوقعة في هذا اليوم ، فقالوا : إنّا لا نرى خالد بن المعمر السدوسي إلّا قد كاتب معاوية ، وقد خشينا أن يتابعه ، فبعث إليه عليّ [ عليه السلام ] وإلى رجال من أشرافهم ، فحمد اللّه ربّه تبارك وتعالى وأثنى عليه ، ثم قال : « أمّا بعد ؛ يا معشر ربيعة ! فأنتم أنصاري ، ومجيبوا دعوتي ، ومن أوثق حيّ في العرب في نفسي ، وقد بلغني أنّ معاوية قد كاتب صاحبكم خالد ابن المعمّر ، وقد أتيت به ، وقد جمعتكم له لأشهدكم عليه ، وتسمعوا أيضا منّي ومنه » . ثم أقبل عليه ، فقال : « يا خالد بن المعمّر ! إن كان ما بلغني عنك حقّا فإنّي أشهد اللّه ومن حضرني من المسلمين أنّك آمن حتى تلحق بالعراق أو بالحجاز أو أرض لا سلطان لمعاوية فيها ، وإن كنت مكذوبا عليك فأبّر صدورنا بأيمان نطمأن إليها . . » .