وممّا ذكرنا ظهر ما في جعل العلّامة رحمه اللّه « 1 » بني رزيق - بتقديم الراء المضمومة ، ثم الزاي المفتوحة - .
ولقد أجاد ابن داود « 2 » حيث نسب ذلك إلى الوهم « 3 » «
O
» .
[ 7209 ] 1452 - حنظلة بن هوذة
[ الترجمة : ] عدّه أبو موسى « 4 » من الصحابة .
هامش
( 1 ) في الخلاصة : 73 برقم 9 ، قال : رزيق بن مرزوق كوفيّ ثقة ، وفي فهرست الشيخ الطوسي : 99 برقم 313 ، قال : زريق بن مرزوق له كتاب . .
( 2 ) في رجاله : 157 برقم 621 [ الطبعة الحيدرية : 97 برقم ( 631 ) ] ، قال : زريق بن مرزوق [ ست ، كش ] كوفي ثقة ، وبعض أصحابنا التبس عليه حاله فتوهّم أنّه رزيق - بتقديم المهملة - وأثبته في باب الراء وهو وهم ، وقد ذكره الشيخ أبو جعفر في الفهرست في باب الزاي .
( 3 ) هذا ، وقد قال بعض بتقديم الراء ، منهم : الوزير في الإيناس : 154 ، وقال : وقيل :
زريق أيضا . ونسب إلى ابن حبيب في مختلف القبائل أنّه قال بتقديم الراء ، ولكن في المطبوع منه : 356 التصريح بتقديم الزاي .
وعلى أي حال ؛ فالأشهر على تقديم الزاي ؛ وبه قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف 2 / 1019 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 4 / 178 ، وانظر بعض المسمّين ب : زريق ورزيق والمختلف منهم في الإكمال 4 / 47 - 60 .
(O) حصيلة البحث
سواء أكان المعنون ممّن حضر صفّين أم لم يحضرها ، فإنا لم نقف على خاتمة أمره ، فهو عندنا غير معلوم الحال .
( 4 ) قال في أسد الغابة 2 / 61 : حنظلة بن هوذة ، قال أبو موسى : أورده عبدان في