هامش
وتلميذ الشيخ الطوسي أيضا .
والجعفري - بفتح الجيم ، وسكون العين ، وفتح الفاء ، وآخرها راء مهملة - نسبة إلى جعفر بن أبي طالب ، كما سيجيء في ترجمة السيّد صدر الدين أبي القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد الجعفري القزويني .
وأما انتسابه إلى جعفر الصادق عليه السلام إما بالنسب وهو الشائع ، أو بالمذهب فهما هنا بعيد ، فتأمّل .
وأقول : في طيّ أسانيد أخبار فرائد السمطين للحمويني العامي المعاصر للعلّامة قد وقع بعد جماعة ، هكذا : عن أبي محمّد الحسن بن أحمد الحافظ ، عن السيّد أبي طالب حمزة بن محمّد الجعفري . . إلى أن قال : وقد أورد الشيخ منتجب الدين المذكور في أوائل أسانيد كتاب الأربعين ، هكذا : أخبرنا أبو العلاء زيد بن علي بن منصور بن علي الراوندي الأديب ، عن القاضي أبي نصر أحمد بن محمّد بن صاعد ، عن السيّد أبي طالب حمزة بن عبد اللّه الجعفري قراءة عليه . . إلى أن قال : والحق أن المراد بالسيّد أبي طالب أبي حمزة بن عبد اللّه الجعفري المذكور فيه هو هذا السيّد المذكور في صدر الترجمة كما لا يخفى .
حصيلة البحث
إنّ الفقاهة والديانة وانتسابه إلى شيخنا المفيد وشيخ الطائفة الطوسي رحمهما اللّه تقضي بعدّه في أعلى درجات الحسن ، وحديثه حسنا كالصحيح .
[ 7084 ] 1397 - حمزة بن محمّد العلوي جاء في معجم رجال الحديث : 345 برقم 950 : أحمد بن محمّد العلوي من مشايخ الصدوق . التوحيد باب معنى قوله عز وجلّ :وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي[ سورة ص : ( 38 ) : 72 ] : 27 حديث 1 ، ولكن في نسختنا من كتاب التوحيد : 170 باب 27 حديث 1 : حدّثنا حمزة بن محمّد العلوي رحمه اللّه ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن محمّد بن مسلم ، قال :