تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
مرّتين ، أضاف إلى ما في العنوان في إحداهما قوله : يكنّى : أبا عمر هاشمي ، عباسي ، روى عنه التلعكبري . وأضاف في الآخر « 1 » ، قوله : العلوي العباسي ، يروي عن سعد بن عبد اللّه ، ويروي عنه التلعكبري إجازة . انتهى . ويحتمل اتّحادهما ، بل واتحادهما مع الآتي عنوانه . وعليه ؛ فالعلوي - في كلام الشيخ رحمه اللّه - نسبة إلى عليّ أمير المؤمنين عليه السلام ، والعباسي ؛ نسبة إلى أبي الفضل العباس عليه السلام «
O
» .
هامش
عنه ، والأوصاف التي وصفوه بها من أنّه الإمام ، والإمامة في مساجدهم ، وأنّه حسن المذهب . . وبعض الخصوصيات الأخرى من استسقائه وبعض أقواله ، لا يدع مجالا للتشكيك في أنّه من رواة العامّة ومشايخهم ، وليس له أيّ مساس بالشيعة الإماميّة - رفع اللّه شأنهم - ، وإنّي لا أشكّ بأنّه من العباسيين وليس بعلويّ والسلطة العباسية هي التي مكّنته من الصلاة في الجامعين الرئيسيين في بغداد ، ومن المستحيل أن تمكّنه السلطة لهذا المقام لو لم يكن منهم ، فما احتمله المعاصر من اتّحاده مع المعنون في رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى بعيد عن التحقيق ، فالقول بالتعدّد هو المتعين . ( 1 ) رجال الشيخ : 468 برقم 39 . أقول : إنّ وقوع التكرار في رجال الشيخ لمعنون واحد غير عزيز ، ولذلك اتحاد العنوانين - أي الذي عنونه الشيخ في صفحة : 466 برقم 25 ، والمعنون في صفحة : 468 برقم 39 - ليس ببعيد ، إلّا أنّ اتّحاده مع أبي يعلى حمزة بن القاسم الآتي بعيد ؛ لتعدّد الكنية وغيره . (O) حصيلة البحث المعنون غير متّضح الحال ، نعم ، وعلى فرض اتّحاده مع أبي يعلى يكون ثقة ، وإن كان الاتحاد بعيدا عندنا .