تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
هامش
على مولانا الصادق عليه السلام وعلى الأعمش ، وعلى حمران بن أعين ، أخو زرارة والكل من شيوخ الشيعة . وعدّه الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الرجال من أصحاب الصادق [ عليه السلام ] ، وكذلك ابن النديم في الفهرست ، قال : وكتاب القراءة لحمزة بن حبيب ، وهو أحد السبعة من أصحاب الصادق . انتهى بحروفه ، مات حمزة سنة ست أو ثمان وخمسين بعد المائة بحلوان ، وكان مولده سنة ثمانين ، وله سبع روايات ، وصنّف كتاب القراءة ، وكتاب في مقطوع القرآن وموصوله ، كتاب متشابه القرآن ، كتاب أسباع القرآن ، كتاب حدود آي القرآن ، ذكر هذه الكتب له محمّد بن إسحاق النديم في الفهرست كلّ في موضعه ، وقد جمعتها أنا في ترجمته رضي اللّه عنه . والشيخ الجليل نصير الدين أبو الرشيد عبد الجليل القزويني الرازي المؤلف لكتابه القيّم المعروف ب : النقض في حدود سنة 560 ما تعريبه : وأمّا الجملة التي لا شبهة في تشيعهم وتديّنهم بالمذهب الجعفري ، عاصم ، والكسائي ، وحمزة ، راجع صفحة : 213 طبعة انجمن آثار ملي طهران تحت رقم 143 . وقال الطبرسي في مجمع البيان 1 / 12 : وأمّا حمزة فقرأ على جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام ، وقرأ أيضا على الأعمش سليمان بن مهران ، وقرأ الأعمش على ابن يحيى بن وثاب ، وهو قرأ على علقمة ومسروق والأسود بن يزيد ، وقرءوا على عبد اللّه بن مسعود ، وقرأ حمزة على حمران بن أعين أيضا ، وهو قرأ على أبي الأسود الدؤلي ، وهو قرأ على علي بن أبي طالب عليه السلام . وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : 154 ، قال : عبد الجليل بن أبي الحسين ابن أبي الفضل الصدر ، الإمام ، الواعظ نصير الدين أبو الرشيد القزويني الأصل ، الرازي المسكن ، عالم ، فصيح ، ديّن ، له كتاب : بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ، وهذا العالم الجليل قطع بتشيع المترجم . وحكى قاضي نور اللّه قدّس اللّه سرّه الشريف في مجالس المؤمنين 1 / 549 عن كتاب التيسير أنّه قال ما تعريبه : إنّ حمزة إمام أهل زمانه في القراءة بعد عاصم والأعمش ، وكان ثقة عظيم الشأن ، وحجّة ، ومجودا لكتاب اللّه وعارفا بعلم الفضائل والعربية ، وحافظا للحديث ، وكان صاحب ورع ، وعبادة ، وخشوع ، ونسك وزهد ، وكان قانتا ، وليس في هذه الفضائل له نظير وشبيه ، وكان معاشه من تجارته . . إلى أن قال : قال له أبو حنيفة : سبقتنا بأمرين في قراءة القرآن وفي علم